الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل تأتيني فوائد وانا في وقت خلوة بالله سبحانه وتعالى في نصف الليل واخشى عندما انشرها في مواقع التواصل كالواتساب
ان اوصف بالرياء فما توجيهكم في ذلك؟ الحمد لله رب العالمين. اسأل الله عز وجل ان يزيدك من توفيقه وفضله به وان يزيدنا واياك ثباتا على هذا الطريق العظيم. حتى نلقاه عز وجل. رأيي في ذلك
وفقك الله ان تكتب هذه الفوائد والخطرات التي فتحها الله عز وجل عليك ان تكتبها ولا تبادر بارسالها. الا بعد ان تصبح حتى تستخير الله عز وجل حتى حتى تمكن نفسك اولا من من استخارة الله عز وجل في ارسالها من عدم وحتى تتثبت
من صحة هذه الخاطرة وتتأكد من سلامتها واستقامتها مع هدي الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح فحتى لا تستعجل وترسل شيئا ثم يتبين لك باخرة انه خطأ. او انه على غير وجه على غير
بوجه الصواب او ان فيه مخالفة من المخالفات الشرعية ثم تندم على هذا الاستعجال في ارسالها فاذا انت بهذا الامر الذي دللتك عليه تحصل ثلاث فوائد. الفائدة الاولى انك تعطي نفسك فسحة من الوقت للتأكد من صحة هذه الخاطرة او الفائدة التي
فتحها الله عز وجل عليك. لابد من ان ترجع الى الى الى شاهدي الى شامد الكتاب والسنة وفهم سلف الامة حتى حتى تزنها بميزان الكتاب والسنة. هذه الفائدة الاولى. والفائدة الثانية
انها تبعد عنك وصف الرياء الذي خفت منه فاذا ارسلتها في الصباح انتفت هذه المفسدة وصارت خلوتك بالله عز وجل لا يحوطها شيء من المخاطر في كشفها في كشفها او اكتشافها. فتبقى الخلوة فيما بينك وبين الله يختلفها السرية
لان ذلك ادعى للاجر والثواب. الامر الثالث انك بكتابتها وتقييدها في ورقة خارجية او في مذكرة الجوال هذه هذه الكتابة تحفظ عليك هذه الخاطرة لئلا تنساها. فاذا اكتب هذه الخاطرة وتأخر في ارسالها حتى الصباح. ولابد من ان
اكد قبل ارسالها من صحتها وسلامتها واستقامتها على هدي الكتاب والسنة. فبذلك تتحقق لك المصالح وتندفع عنك المفاسد ويحصل لك ما يريد من استمرار السرية فيما بينك وبين الله في
الخلوة مع كتابه والله اعلم
