الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة يوجد عندنا مديرة لقسمنا وسوف تتقاعد عما قريب ونريد ان نقدم لها هدية فهل هذا جائز؟ الحمد لله؟ اذا كان بسبب قرب تقاعدها قد كفت يدها عن تقدير
عن تقدير درجاتكن او عن تقييمكن في ادائكن الوظيفي. فان فان اهداءكن لها في هذه الحالة لا حرج لانتفاء العلة التي من اجلها حرمت الشريعة اهداء المرؤوس لرئيسه شيئا من الهدايا
فانها المتقررة عند العلماء ان هدايا العمال غلول. والمتقرر عند العلماء وجوب سد الذرائع التي تفضي الى ما الى الامور محرمة فاذا كانت بسبب قرب تقاعدها قد كفت يدها عن هذا التقدير وعن وضع الدرجات فلا ارى في ذلك حرجا ان شاء الله. واما اذا كانت لا
تزال عندها الصلاحية في وضع الدرجات لكن وتقييمكن في ادائكن الوظيفي. فلا يجوز لكن ان تهدينها هذه الهدايا الا بعد التقاعد الكامل. والذي تردنه الان تستطيعنه بعد التقاعد على وجه جائز ولله الحمد. فاخرنا الهدايا حتى يتم تقاعدها. وتبتعد عن هذا
المتعلق بكن فتعطينها حينئذ الهدايا في حال مأمونة ولا احد يحرم عليكن هذا الفعل واما والحال انها لا تزال بيدها الصلاحية في التقدير ووضع الدرجة فلا ارى جواز اعطائها هدية لما ذكرته سابقا من قول النبي صلى الله عليه وسلم هدايا العمال غلول. فالعامل يأخذ
اجرا من الدولة على هذا العمل. والهدية تأسر قلبه. فاذا اهدى المرؤوس لرئيسه اسر قلبه فيتجاوز حينئذ عن خطئه ويغتفر زلته بينما لا يتجاوز ولا يغتفر عن خطأ من لم يهده
هذه العلة لا يلزم ان تكون متحققة في كل فرد من المسؤولين. فان من المسؤولين من لو اهدي الدنيا كلها لم فيه ذلك ولقال بالحق حتى وان اهدي. لكن التفريق بين من؟ يتحمل ذلك ومن لا يتحمله
امر يعسر علينا. والمتقرر عند العلماء ان الحكمة اذا كانت خفية انيط الحكم بالوصف الظاهر والوصف الظاهر هو رئاستهن هي رئاسته هي رئاستها لكن. والوصف الظاهر هي رئاستها لكن فما دمتن مرؤوسات لهذه الرئيسة؟ ولا يزال بيدها التصرف في الدرجات والتقييم الوظيفي
لا يجوز لكن في هذه الحالة ان تهدينها شيئا من الهدايا. وانتظرن بتلك الهدايا حتى يتم التقاعد. ثم تهدينا اما شئتن من تلك الهدايا والله اعلم
