الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ما حكم الالعاب والتحديات التي لا يكون فيها جائزة للفائز. وانما عقوبة للخاسر من جميع اطراف اللعبة. وهل تعد من اذية النفس المحرمة
كأن يلعب خمسة اشخاص يقول الاول كلمة ثم الاخر كلمة بشرط الا يكون بين الكلمتين علاقة. فان اخطأ احد قام بقية لاعبين بضربه كل لاعب يضربه ضربة واحدة. فهل هذه من الالعاب الجائزة؟ الحمد لله رب العالمين. المتقرر عند العلماء
انه لا يجوز الاعتداء على احد من بني ادم الا بالمسوغ الشرعي. وهذه القاعدة لا تخص بني ادم فقط. بل انه لا يجوز الاعتداء على شيء خلقه الله عز وجل في هذه الدنيا الا بمسوغ شرعي. لا سيما اذا كان المعتدى عليه احد من بني ادم
فلا يجوز ان نعتدي على احد من بني ادم مسلما كان او كافرا بيد او بقول الا وعلى ذلك دليل من الشرع لان من طبيعة المسلم ان يسلم الاخرون من لسانه ويده. قال النبي صلى الله عليه وسلم
في بيان حقيقة المسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. فلا يجوز ان نؤذي عباد الله بضرب جسدي ولا بشيء من الالفاظ البذيئة؟ لان هذا مناف لي العلاقة بين المسلم والمسلم. فعلاقة المسلمين فيما بينهم تقضي بالا يعتدي احدهم
الاخر الا بمسوغ شرعي. فلا يجوز ضرب المهزوم في اي لعبة من اللعب  لان هذا الضرب اعتداء جسدي بلا مسوغ شرعي ولا وجه مرعي. فضلا عن ان كثيرا من اللعب التي
تدور بين المسلمين في هذا الزمان قائمة على تضييع الاوقات وعلى اللهو الذي لا يرجع على الانسان نفعه لا في عاجل امره واجله ولسنا في هذه الفتية بصدد بيان حكم هذه اللعبة وانما بصدد عقوبة الخاسر فيها. فلا يجوز مطلقا
ان يعاقب الخاسر لا بكلمات نابية ولا بضرب في اي موضع من جسده لان هذا اعتداء بلا مسوغ شرعي وعلى من اعتدى اثم اعتدائه. والمعتدى عليه له ان يطالب بالقصاص في هذه الحالة. والله اعلم

