الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ما حكم السعودة والتي هي عبارة عن توظيف الشباب السعودي مقابل مبلغ مالي. واذا كان الشاب سيلزم بحضور يومين في الاسبوع مثلا
هذا يعتبر من المحرم ام لا؟ الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وبعد من المعلوم ان الدولة وفقها الله انما قررت هذه الانظمة من باب نفي البطالة المنتشرة
في ارجاء البلد بين شبابها من باب فتح فرص للعمل امام الشباب. ومن باب اخذ الخبرات وغيرها ولكن كثيرا من الشركات هداهم الله يتحايلون بشتى الوسائل على هذه الانظمة  فالذين لا يريدون انجاح هذا النظام المفروض عليهم من قبل ولي الامر. تجد
يتحايلون بتسجيل اسماء الشباب واعطائهم الرواتب والشباب في بيوتهم. وهذه خيانة للامانة وفتح باب من الرزق لا يحبه الله عز وجل. فلا يجوز للانسان ان يأخذ مالا وهو جالس في بيته وانما هو موظف في الشركة على الاوراق فقط. واما في الحقيقة
فهو لا يداوم ولا يذهب. فحينئذ لم يتحقق المقصود من من وضع هذا من وضع هذا النظام فاذا المقصود من وضع هذا النظام نفي البطالة. وفتح افاق العمل امام الشباب السعودي. حتى يحيوا بلدهم
ويشارك في بنائها واحياء دفة العمل فيها. وحتى يفتحوا لانفسهم ابواب رزق حلال. فاذا لا لا يجوز ان يتحايل على هذا النظام ويقلبه رأسا على عقب بتسجيل اسمه في هذه الشركة ثم يبقى في بيته من غير دوام وانما
ما يستلم راتبا في اخر الشهر فقط فحينئذ ينعكس ينعكس المقصود من تقرير هذا النظام والشركة التي تفعل ذلك في الحقيقة تستحق العقوبة. لان هذا التصرف من الشركات لا ينفع بلادنا. وهو تحايل على انظمة ولي
امر واهمال للمقاصد اه الوطنية التي التي وضع التي وضعها ولي الامر لاحياء دفة العمل. فلا يجوز الانسان ان يأخذ مالا وهو في بيته بمجرد انه توظف اسما فقط. بل لا بد من بل لا بد من مزاولة من مزاولة
في العمل مزاولة العمل. فضلا عن كثير من الاضرار الناجمة عن هذا التصرف من بعض الشركات هداها الله من بعض المواطنين فان الانسان ربما يكون في بطالة ولا يجد مالا لكنه الان في بطالة وهو
للمال وفترة الشباب مع كثرة المال وضعف الوازع الديني ربما تجرهم هذه البطالة الى فيما لا تحمد عقباه مما يكون فيه تدميرا لهم ولدينهم ولبلادهم. فاذا ينبغي ان احذر ذلك والا نجعله باب رزق يدر علينا شيئا من المال لانه حرام وقد افتى سماحة المفتي وغيره
من العلماء في هذه البلاد الى انه حرام. اما ان تلتزم بدوام رسمي خاضع تحت هذه الشركة تذهب اليه وتأتي واما ان تترك هذا العمل مطلقا ليعمل فيه ليعمل فيه غيرك. ليعمل فيه
اعمل فيه غيرك. فالدولة وفقها الله تعمل جاهدة لتوفير فرص العمل. وتوفير فرص التوظيف والرزق الحلال وتسعى لان يأخذ كل فرد من افرادها فرصته في الحياة. وليتدرب وليكتسب الخبرة. ولكن بعض الشركات ما هم
هالبلد ولا همها ولا وليس قلبها على البلد اصلا. وانما همها ان تأخذ اسم هذا الشاب حتى تتحايل به على المراقبين وعلى الرقابية ليقولوها نحن وظفنا السعوديين وهو توظيف خيالي على
ورق فقط على ورق فقط. ولذلك اصدرت الدولة وفقها الله جملة من العقوبات على الشركات التي تفعل ذلك ويفتضح امرها فانا ارى يا اخي انك اما ان تتوظف وظيفة كاملة والا ان تبعد عن هذا التحايل. فان
الرزق لابد ان يكون من باب حلال. والارزاق ولله الحمد الحلال كثيرة. فلا ينبغي للانسان ان يقحم نفسه في ذهنه انجليزي باب من ابواب الحرام يأكل منه وربما يهدي منه وربما يتصدق منه فلا يقبل منه لا هدية ولا
صدقة وايما جسد نبت من سحت فالنار اولى به. ولما علمت الشركات ان كثيرا من المشائخ يفتون بالتحريم بدأوا يدخلون في باب تحايل اخر. وهو انهم يلزمون الشاب بالمجيء في الاسبوع يوما او يومين فقط. وهذا من باب
التحايل من باب التحايل. فاما ان يتوظف الانسان وظيفة تامة كاملة والا فليترك الانسان المجال لغيره وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والله اعلم
