الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل في الفترة الاخيرة اصبح اكثر ما تسمى بالشيلات التي هي عبارة عن اناشيد ونحو ذلك ومنها الاناشيد ايضا بها شيء من الطبل. ما حكمه
الحمد لله رب العالمين. القاعدة المتقررة عند العلماء ان الاصل في الات الملاهي والمعازف التحريم الا ما خصه النص فلا يجوز لنا ان نستعمل الة من الات الله اقصد الة من الات الملاهي والمعازف والطرب الا في حدود ما رخص
النص ولا اعلم النص رخص في شيء من ذلك الا في الدف للنساء في الاعراس او في الاعياد فالامر في ذلك واسع. واما في غيرها فان الاصل هو البقاء على اصل التحريم حتى يرد الناقل. فالادلة
كثيرة دلت على تحريم الات المعازف. واننا لنشكو الى الله عز وجل تغير احوال تلك الاناشيد. فقد كنا نمنعه قبل دخول هذه الاشياء فيها. فكيف وقد دخل فيها هذه الاشياء؟ فانها الان تكون مصحوبة بالدف المسمى بالدفء
في الاسلام ولا ادري ما وجه هذه التسمية وبعضها يكون مصحوبا ببعض المعازف فيما يسمى بالاورج او غيرها من الات تصدر اصوات  من اصوات المعازف وكل ذلك من الامور المحرمة التي لا تجوز. فالاناشيد لو خلت عن ذلك لقلنا بان
ممنوعة لان لان اصل وجودها انما هو مأخوذ من الصوفية في ترانيمهم في حضراتهم وفي رقص وترتيلهم للاذكار وتغنيهم بها. فاذا هي اصلها بدعي صوفي. فكيف وقد دخل عليها الات المزامير والدفوف وما يسمى بالاورد او غيره لا جرم انها ظلمات بعضها فوق بعض
اذا اخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور. فالذي ينبغي للعاقل ان يربأ بنفسه عن هذه الامور والترهات التي لا تنفعه لا في دين ولا في دنياه. وان يحافظ على وقته وان يحافظ على
اذنه من سماع ذلك وان يستبدلها بسماع الخير من كتاب الله عز وجل والمحاضرات النافعة والدروس العلمية الماتعة يستفيد منها هديا وادبا وعلما. ويتروى قلبه منها ايمانا اما تلك الخرافات والخزعبلات المسماة بالشيلات او مسماة بالاناشيد الاسلامية فانه لا اصل لها في الشرع لا في صدر ولا ورد فالذي
ينبغي ان نترفع عنها وان نحفظ اوقاتنا من الجلوس لاستماعها والله اعلم
