الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم سائل يسأل عن حكم عن حكم الصلاة خلف الامام الاباضي. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين وبعد
المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى انه كلما كان الامام اجمع للشروط المعتبرة شرعا كلما كانت كلما كانت الصلاة والائتمام به افضل فكلما كان الامام الصق بي الشرع اه واشد تحقيقا لاتباع السنة كلما كانت الصلاة خلف هذا الامام افضل
وانت تعرف ان الاباضية فساق باعتبار الفسق العقدي الاباضية فساق باعتبار الفسق العقدي. فانهم ينتهجون في عقيدتهم. يا منهج الخوارج ويزيدون على الخوارج شيئا يسيرا كما هو معروف من عقائدهم
فاذا بما انه امام فاسق فسق اعتقاد فان العلماء مختلفون في الصلاة وراء الامام الفاسق وراء الامام الفاسق. فمن اهل العلم من يبطل الصلاة خلف الامام الفاسق فسقا عقديا. او يعني فسق شبهة او فسق شهوة مطلق
ام من غير تفصيل فيا القاعدة عند هؤلاء العلماء ان الصلاة خلف الامام الفاسق فسق شبهة او شهوة باطلة مطلقة. ولكن هذا الكلام في الحقيقة فيه شيء من النظر والقول الصحيح في هذه المسألة ان شاء الله ان ان الصلاة خلف المبتدع تنقسم الى قسمين
القسم الاول اذا كان المبتدع يصل ببدعته الى حد الكفر والخروج من الملة والردة. اذا كانت بدعته توجب له الخروج من الملة فان الصلاة خلفه في هذه الحالة لا تصح. لان من شروط الامام في الصلاة ان يكون مسلما. وهذا مرتد به ببدعته التي يفعل
فالصلاة وراء الجهمية اتباع الجهم بن صفوان الترمذي الصلاة ورائهم باطلة والصلاة وراء الرافضة باطلة والصلاة وراء الدروز باطلة. والصلاة وراء ولاة الصوفية القبورية الوثنية ايضا لان بدعة هؤلاء توصلهم الى الخروج من الملة بالكلية
واما القسم الثاني فهو ان يبتدع فهو ان تكون بدعة الانسان توجب فسقه لكن لا تخرجه عن دائرة الاسلام بالكلية فالصلاة خلفه في اصح القولين صحيحة لكنها ناقصة الاجر. لان المتقرر انه كلما كان الامام اجمع للشروط المعتبرة
كلما كانت الصلاة افضل. فاذا حاولوا بارك الله فيكم ان تختاروا المساجد التي تعلمون او يغلب على ظنكم ان ائمتها ائمة سلفيون والا فاقيموا جماعة انتم فيما بينكم حتى ولو لم يكن في مساجد هؤلاء. حتى لا تدخلوا معهم في مشاكل. فلا
طلوا وراء الاباضية لان صلاتكم ورائهم تدخلوا تحت خلاف العلماء فسدا للذريعة وخروجا من خلاف العلماء لا تصلوا ورائهم لكن لو حصل وان وان صليتم وراءهم فصلاتكم صحيحة لكن ان كنتم تعلمون انهم اباضية فصلاتكم ناقصة الاجر. لان الصلاة وراء
ما من الفاسق مع العلم بفسقه تنقص اجر المأموم. لانه كلما كان امام الصلاة اجمع للشروط المعتبرة كلما كانت الصلاة ولوجوب هجر هؤلاء وزجرهم. فكيف نصلي ورائهم؟ فاذا هؤلاء لابد ان يهجروا ولابد ان يزجروا ومن
بزجرهم بالهجر الا نصلي ورائهم والا نتخذهم ائمة في اعظم عبادات الدين واعظم شرائعه الا في حالة واحدة الا في حالة واحدة وهي اذا كان هذا الامام الاباظي هو امام الدولة
اذا كان هذا الامام الاباظي امام الدولة. الذي لا يمكن ابدا في دولته اقامة الجماعة والجمع. اه الا الا خلفه فحين اذ لا بد ان نصلي وراءه ولا يتخلف حينئذ عن الصلاة خلفه الا مبتدع. كذا قرر اهل العلم رحمهم الله تعالى
ولذلك قرروا في عقائدهم وجوب الصلاة خلف الائمة ابرارا كانوا او فجارا ما لم تخرجهم بدعتهم عن دائرة الدين لذلك ثبت عن ابن مسعود انه صلى خلف الوليد ابن عقبة ابن ابي معيط وكان من هو في شربه للخمر كما يقولون عنه. وكذلك
ثبت عن ابن عمر وانس انهما صليا خلف الحجاج وصلى ابن عمر خلف نجدة الحروري وهو من الخوارج. لكنهم لا يجدون مكانا يقيمون هنا فيه الجمعة والجماعات والاعياد الا خلف هذا الامام. فحينئذ هذه حالة مستثناة. واما اذا كان يمكن اقامة الجمع والجماعات
والاعياد خلف ائمة ابرارا اتقياء اتباع لاهل السنة والجماعة فحين اذ لا ينبغي التخلف عنها اقامتها خلفهم لان المتقرر انه كلما كان امام الصلاة اجمع للشروط المعتبرة كلما كانت الصلاة اكملت
وافضل والله اعلم
