الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة ما حكم العادة السرية؟ وكيفية العلاج منها؟ الحمد لله رب العالمين القاعدة في هذا قد وضحها الله عز وجل في كتابه الكريم ايما توضيح. فقال الله تبارك وتعالى والذين هم لفروجهم حافظون
الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين. فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون ومن المعلوم ان هذه العادة السرية القبيحة المذمومة من جملة ما يدخل في قول الله تبارك وتعالى فمن
تتغاى وراء ذلك. فعلى الانسان ان يتقي الله عز وجل وان يدعها. وان وان يعرف من جملة ما يضر بجسده ودينه في عاجل امره واجله. وقد ذكر الاطباء جملا كثيرة
من اضرار هذه العادة القبيحة المذمومة المحرمة شرعا. فهي من جملة ما يؤثر في صحة الجسد بسرعة الانفعال. وبكثرة الوساوس والاضطرابات النفسية. وبمحبة العزلة ثياب في الاخرين وكذلك من اضرارها ذلك البرود الجنسي. المزمن. فيكون الجماع بعد ذلك خاليا
من اي نشوة جنسية بعد الزواج؟ وكما ان هذه العادة تسلب من القلب الغيرة والشهامة والحيوية وكذلك تؤثر بالدرجة الاولى على السمع وعلى النظر وعلى التفكير وعلى وعلى قوة الجسد فتضعفها وعلى
تنهكها وتسبب كذلك فقر الدم وتسبب اصفرار الوجه وانسداد الشهية وضعف الذاكرة تسبب النحافة وتراخي الاعصاب. وتسبب الدوار وتسبب كذلك حرقانا عند التبول. وتسبب كذلك نزول بعض الافرازات المخاطية التي تدل على وجود العلل الباطنية. وبناء على هذه الابرار
العظيمة فقد حرمت الشريعة كل ما يكون فيه استفراغ للشهوة في غير هذين الطريقين المشروعين وهو ازدواج او ملك اليمين. فقال الله تبارك وتعالى والذين هم لفروجهم حافظون. الا على ازواجهم او ما ملكت
ايمانهم فانهم غير معلومين. وقال الله تبارك وتعالى قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكى لهم. ان الله فخبير بما يصنعون فحفظ الفرج من قواعد الدين. ومن جملة ضرورات الدين الخمس حفظ الاعراظ وحفظ النسل
فتلك القطرات الذهبية لا يجوز استفراغها الا في الطريق الشرعي فقط. فالعادة السرية محرمة عند اهل العلم بالادلة يقول الله تبارك وتعالى كذلك وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله. فامر
قال الله عز وجل عند عدم القدرة على النكاح بالاستعفاف. وكذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه اغض للبصر واحصن للفرج ومن لم
يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء. قال ابو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى. واما استمناء باليد فهو حرام عند جمهور العلماء وهو اصح القولين. ولان الاستمناء باليد فيه مخالفة
للفطرة فهو فعل غير مألوف للفطرة. فقد ركب الله عز وجل هذا الجهاز التناسلي في الجسم ليؤدي وظيفة سامية الا وهي الحفاظ على بقاء النوع الانساني عن طريق الجماع المشروع. فهذه العادة فيها استفراغ لهذا الماء في غير مقصوده الشرعي
ولا يحقق شيئا من من اسباب من المقاصد الشرعية. فاذا هو حرام بالكتاب وبالسنة وبالعقل والفطرة الصحيحة السليمة الخالية عن الملوثات والمؤثرات. واما علاجه فاننا اولا لابد ان نعرف اسبابها
حتى نعرف العلاج فمن جملة هذه الاسباب ان يفتح الانسان على نفسه الامور التي تثير شهوته من رؤية بعض المقاطع التي تثير شهوته او سماع بعض الكلام الذي يثير شهوته او ان يتوحد بنفسه
وحدة تثير شهوته او ان يكثر التفكير في امر تتوقد معه شهوته فعلى الانسان ان يتقي الله وان يبعد عن ذلك كله وان يقطع هذه الاسباب التي تثير شهوته. ومن اعظم اسبابها كذلك ضعف الايمان واليقين وانعدام الرقابة لله عز وجل
فان الانسان يستخفي من اعين الناس الذين لا يملكون له نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا ويبارز ربه بهذه المعصية في حال الله عز وجل يراه. ويسمع كلامه ويطلع على احواله. الله تبارك وتعالى لا يخفى عليه خافية في الارض
في السماء فعلى الانسان ان يقوي ايمانه ويقوي ويقوي يقينه بان الله عز وجل مطلع عليه. فكيف يبارز الله وكيف يكشف عورته هو امام الله لارادة فعل هذه المعصية القبيحة المذمومة. ومن اسبابها كذلك ضعف التربية ضعف
التربية الاسرية من اسبابها كذلك بعض الامور المخلة بالدين والايمان. من هذه المقاطع الخبيثة التي تكون في جوالات بعض الناس او من الدخول على بعض المواقع التي تبرز الانسان يجامع المرأة كما يجامع الرجل زوجته
وهي مواقع قد انتشرت على اجهزة التواصل الاجتماعي وكثرت هذه اه الامور وكثر نظر وزادك نظر كثير من الناس لها ممن لا يخافون الله تبارك وتعالى. ولذلك فاعظم علاج يعالج به ذلك تقوية اليقين
بالله عز وجل وتقوية الايمان وتعظيم الرقابة وان يعلم الانسان ان الله عز وجل معه ان ان يعلم الانسان ان الله معه حيثما كان ومن ومن ومنها كذلك ابعاد هذه المقاطع. والغاؤها وعدم الدخول على هذه المواقع الخبيثة
وقطع اسباب الشر التي تثير كمائن هذه الشهوة في النفوس. ومن انواع العلاج كذلك المبادرة بالزواج. لابد من بالزواج ذكرا كان او انثى. فان كان ذكرا فليبحث لنفسه عن زوجة صالحة وليستدن. وليتحمل الديون اذا لم يكن
تجدوا مالا حاضرا يتزوج به ولم يستطع باءة حاضرة فليبحث عن من يدينه ليتزوج. وكذلك المرأة تخبر والدها او تخبر اخاها او تخبر امها بانها تريد ان تتزوج. فان هذا اغض للبصر واحصن للفرج. كما قال النبي صلى الله عليه
سلم يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج. فعلى الانسان ان يكمل مراتب التقوى وان يكمل مراقب تبي المراقبة وان يبتعد عن الاسباب التي تثير هذه الشهوة في نفسه وعليه ان يسعى آآ بالخلاص لنفسه
سرعة الزواج فان الزواج يقطع ذلك كله باذن الله عز وجل. نسأل الله ان يعافينا واخواننا المسلمين من هذه البلية. والله اعلم
