الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما حكم القراءة من المصحف؟ لامام مسجد في صلاة فريضة. من باب التغيير في الايات. الحمد لله
المعروف عن الائمة من من النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء من بعده ولا يزال عليه العمل جار عند ائمة المسلمين والمتقدمين لاهل الاسلام في صلواتهم انهم يقرأون حفظا. فالعادة الجارية عند الائمة ان هي القراءة حفظا. فحاول بارك الله فيك ان تجعل لك برنامجا
تحفظ فيه كتاب الله عز وجل. وان تجعل قراءتك في الصلاة يعني من باب المراجعة لمحفوظاتك الذي اوصيك به ان لا تزهد فيه اكمال حفظ القرآن او حفظ مقاطع جديدة. والا تكتفي بقراءتها من المصحف
ان تسويغ القراءة من المصحف لنفسك يجعلك لا تحفظ لانك سوف تعتمد على المصحف. في تلك الصلوات فانا ارى والله اعلم ان اعتياد ذلك مما يقبح بالامام الذي يتقدم للناس في فرائضهم. حتى وان قلنا بانه امر جائز في الاصالة
لكن دوامه واستمراره ورؤية الناس لهذا الامام يحمل جوالا معه مصحف في فيه المصحف او انه يحمل المصحف بيده. يعني هذا امر يقبح بالامام. اذا فعل ذلك احيانا فلا ارى في ذلك بأسا والله اعلم. واما ان يفعله الامام على وجه الديمومة
الاستمرار فلا جرم ان فيه مخالفة للسنة وخروج عن وخروجا عن هدي الائمة في الصلوات فالذي اوصيك به واندبك اليه واحثك عليه وارجو ان تستجيب لاخيك المقصر فيه هو ان تبادر بجعل
اه تحفظ فيه كتاب الله عز وجل وتجعل لك زمنا لا تتجاوزه في سنتين الى ثلاث سنوات ولعلي يعني اظن فيك ان شاء الله انك تحفظ مقدارا كبيرا من كتاب الله ولم يبقى عليك فيه الا القليل
واما يعني اه واما ان تقتصر على القراءة من المصحف حتى تغير ما تقرأه من محفوظك فانا لا ارى ان المصلحة تسوغ لك مخالفة السنة فالسنة ان يقرأ امام الفريضة في غير المصحف لكن ان قرأت فيه احيانا فلا بأس وقد
روي عن عائشة رضي الله تعالى عنها انها ربما قرأت من من الصحف يعني من المصحف. لكن ليس هذا على وجه الديمومة والاستمرار فانا ارى انه يقبح بامام الصلاة الذي يتقدم امام المسلمين ان يكثر فتح المصحف في صلوات الفرائض ليقرأ من ها هنا
ها هنا فقرائتك من محفوظك حتى وان تكرر حتى وان تكرر لا بأس به. والنبي صلى الله عليه وسلم كان يكرر الصور في في كثير من الصلوات الا ترى انه في كل فجر من فجر الجمعة يقرأ الف لام ميم تنزيل السجدة وهل
على الانسان حين من الدار فكون الانسان يكرر بعض السور لا بأس. بل ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في سفرة من السفرات في حديث اسناده حسن انه قرأ اذا زلزلت في الركعتين. يقول الراوي فلا ادري انسي رسول الله صلى الله عليه وسلم ام غيره. والاصل في افعاله التشريع. فلو كررت لا بأس بذلك
فتكريرك من عدم قراءتك من المصحف افضل من فتح المصحف مع التنقل وتغيير المقاطع المقروءة. وافضل من ذلك كله ان تبادر بالحفظ وان تجتهد وان تجعل لك برنامجا تحفظ فيه القرآن حتى تنوع المقاطع من محفوظك لا من مقروءك والله
اعلم
