الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول يوجد مصاحف موجودة في برامج الجوالات بالابستور والماركت وغير ذلك. يقول هناك منها ما ما يذكر لنا انه محرف
فما حكم تداولها ونشرها بين الناس؟ الحمد لله اذا ثبتت هذه الدعوة وكانت جهة ثبوتها جهة مسؤولة مأمونة وقد اكتسب في هذه المصاحف شيء من التحريف او الخطأ فالواجب ان ترفع هذه المصاحف الى هيئة كبار العلماء او
اللجنة الدائمة او الى المحكمة الشرعية حتى يتخذ فيها الاجراء اللازم. فلا ينبغي السكوت عن هذه الاخطاء ولا عن هذا التحريف والواجب رفعه الى الجهات المسؤولة حتى يمنع تداوله بين المسلمين وحتى تنبه الشركة التي تصدرها
وتوزعه على شكل هذه الاقراص الالكترونية فمتى ما اكتشف الانسان شيئا من الاخطاء او التحريف او الخطأ في هذه المصاحف الالكترونية فالواجب عليه ان يبادر الى اقرب محكمة في بلده
ويكتب في ذلك بلاغا. والمحكمة سوف تتولى الامر باذن الله عز وجل. فينبغي لنا ان نتكاتف في حفظ كتاب على حفظ كتاب الله عز وجل وان يقوم كل واحد منا بدوره المنوط به في حفظ كتاب الله. والله اعلم
لم وتتميما لذلك فيجب علينا الا نحمل اي مصحف من المصاحف في جوالاتنا الا اذا كانت الشركة معروفة مأمونة بعيدة الغائلة عن تحريف شيء او دس شيء من الزيادة او النقصان او التبديل والتغيير في كتاب الله. فلا
حملوا المصحف على جوالاتنا كيفما اتفق من اي شركة اذا كانت مجهولة فلا بد ان تكون الشركة معروفة ومأمونة وان تكون مصادرها صحيحة من باب الاحتياط لكتاب الله عز وجل ونفي التحريف والخطأ عنه والدفاع عنه. والله
يتولانا واياكم جميعا
