الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول لو كان هناك مجموعة ما تسمى الجروب عالواتساب للعائلة بحيث يكون مجرد دردشة
ويكون الاخوان واخواتهم مع ابنائهم من البنات والاولاد مع العلم بان الاولاد والبنات لا يتكلمون مع بعضهم. لكنهم ينظرون الى الردود وينظرون الى الظحكات فيما بينهم. فما حكم ذلك؟ الحمد لله
الذي ارى والله اعلم في هذه المسألة انه لا بأس بها لا بأس بها ان شاء الله ما لم يكن الكلام فيه شيء من الفحش او شيء من قلة الادب والحياء. فاذا كان الكلام متزنا والفكاهات بريئة وبعيدة عن الكلام البذيء
لا ينبغي وكانت وكان ذلك الكلام في مجموعة يرى تلك الكتابات الجميع وليست كتابات خفية او الخاص او سرية فان هذا امر لا بأس به ولا حرج فيه ان شاء الله تبارك وتعالى. هذا امر لا حرج فيه وليس ثمة مانع
اجتماع العائلة كلها في مثل هذه المجموعات ومناقشتهم في بعض احوالهم التي تعرض لهم سؤال بعضهم عن بعض وما يتخلل ذلك احيانا من بعض الفكاهات او النكات الصادقة البعيدة عن عن سخف
اقوال وعن وعن الكلام البذيء الفاحش الذي لا ينبغي. كل ذلك مما لا حرج فيه. ولا يعتبر ذلك من الخلوة ولله الحمد ولا ولا يجر الى فتنة ان شاء الله. وليس ثمة شيء يجب علينا ان نسد ذريعته. فالامر في ذلك مبني
على اصل الحل والاباحة. وليس هناك ما يوجب منعه والله اعلم
