الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انتشر بين الناس وخاصة عند الشباب عندما يسأله صاحبه ماذا عن ماذا تبحث؟ فيقول ابحث عن بوك. فيقول الله يبوكها على خير
وعندما يقول ابحث عن قلم فيقول اللهم قلمها على خير. فهل هذا الكلام جائز؟ الحمد لله. ان من اعظم خصائص المسلم تعظيم الله عز وجل فلا ينسب الى ربه عز وجل ما لم يأت به دليل
ومما لا يصح نسبته الى الله تبارك وتعالى فمثل هذا الكلام فيه قلة ادب على الله فلا يجوز للمسلم ان ينسب الى الله عز وجل تلك الافعال او تلك الامور على باب الدعابة وعلى باب المزح والسخرية. فاننا والله نخشى على قائل ذلك
من من امور لا تحمد عقباها فيجب على الانسان ان يعظم مقام ربه وان يخاف مقام ربه وان يجل ربه وان يعود لسانه وقلبه على تعظيم هذا الرب عز وجل
فمثل هذا الكلام لا يجوز مطلقا وهو داخل في باب السخرية والاستهزاء فالواجب علينا ان نكف السنتنا عن هذه الكلمات التي ربما توقعنا في مزالق وحفر عميقة لا نستطيع ان نخرج منها في يوم من الدهر
فهذه فلتة من فلتات اللسان فربما تكون هذه الكلمة او تلك الفلتة سببا لسخط الله علينا ونحن لا نشعر ان العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يعلم مبلغها ولا يلقي لها بالا يهوي بها في النار ابعد ما بين المشرق والمغرب فالواجب علينا ان نكف
عن مثل هذا الكلام وان نتقي الله وان نعظم الله. فانا هذا من تعظيم القلوب فان فان تعظيم شعائر الله من دليل على تقوى القلوب. واما الوقوع في مثل هذا الكلام الله يفعل كذا الله يفعل كذا. من باب من باب السخرية او من باب الاستهتار او من باب
رمي الكلام جزافا من غير تأمل ولا تدبر ولا تفكر فهذا امر محرم لا يجوز فكلنا سوف نسأل عن سقطات السنتنا ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد فالواجب فيما بيننا ان نتواصى على ترك هذا الكلام. هذا كلام قذر هذا كلام خبيث لا يجوز. لا يجوز ان نفعله
ولا يجوز ان نتفوه به والله اعلم
