الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل هناك لعبة اسمها الويجا ويقال انها تعتبر من الشعوذة. فما حكمها؟ الحمد لله رب العالمين. هذه اللعبة المسماة بالويجا هذه خطرة
على دين الانسان وعلى حياته. اما خطرها على الدين فلا يخفى ان المتقرر في الشريعة حرمة اتيان الكهان المشعوذين والعرافين والسحرة. فهذه اللعبة فيها نداء ومخاطبة للجن. واستجابة وتصديق لكلامهم
ويأبى بل بل ان الانسان يخشى عليه ان يخالف اوامرهم. ولا يختلف حكم لعبها عن حكم اتيان العرافين وعن حكم اتيان الكهان المحرم في قول النبي صلى الله عليه وسلم من اتى عرافا فسأله لم تقبل له الصلاة اربعين يوما
وقال صلى الله عليه وسلم من اتى كاهنا او عرافا فسأله عن شيء فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. وقول النبي قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من تكهن او تكهن له
او سحراء او سحر له. ولا ينبغي تهوين هذا الامر. لا ينبغي تهوين هذا الامر وجعلها لمجرد التسلية فهذا مخالف لحقيقتها وواقعها. فهذا بالنسبة للخطر على دين من يلعبها. فانه
وحينئذ يكون بمنزلة من جاء الى الكهان وسمع كلامهم وسألهم وصدقهم في تلك الامور التي يكفر من يصدقهم وفيها التي يكفر من يصدقهم فيها. واما خطرها على الحياة فلما حصل آآ فلما حصل للاعبين
ابيها من كثرة الامراض النفسية ومن الخوف ومن الرعب الذي يؤدي الى الذي ادى الى افساد حياتهم وفسادهم فقد صدرت تنبيهات كثيرة من علماء النفس المعتبرين ومن علماء الشرع ومن علماء الاجتماع بضرورة التخلص من هذه
لعبة وعدم تجربتها فضلا عن اللعب بها والتعلق بها. فيجب على الاباء وعلى الاولياء ويجب على العلماء بيان خطر هذه اللعبة وتنبيه الناس على الاثار الاثار السيئة القبيحة المترتبة على
على لعبها فاذا هي حقيقتها انها اتصال بالشياطين واتصال بالعالم الغيبي من الجن والابالسة وآآ ربما يسمع كلامهم ويعيش الانسان في رعب وفي خوف فلا يستطيع ان يبيت لوحده ولا ان ينزل من الدرج لوحده ولا يستطيع ان يمشي
الشارع المظلم لوحده بل ربما بعضهم لا يستطيع ركوب السيارة لوحده. بسبب تعلق قلبه بهذه اللعبة واستماع ما يدور فيها من الكلام والاوامر على الانسان ان يتقي الله في نفسه ودينه وصحته. ويحذر من ذلك كل الحذر. فلا ينبغي تهوين امرها ولا جعلها
مجرد تسلية او لعبة عارظة بلغها اثارها ومآلاتها القبيحة التي ينبغي سد الذريعة فيها والله اعلم
