الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول السائل ما حكم لعبة نجم بالورق؟ او بما يسمى الشدة وهي مثل القمار لكن بدون مراهنة وبدون فلوس ولا وهل
تجوز وجزاكم الله خيرا. الحمد لله رب العالمين المتقرر عند العلماء ان كل وسيلة تفظي الى الوقوع في الممنوع فهي ممنوعة والمتقرر عند العلماء وجوب سد الذرائع التي تفظي الى الحرام
واللعب بمثل هذه بمثل هذا النوع من اللعب حتى وان لم يكن في واقع الامر وحاله وانه شيء منه. الامور التي تتضمن تحريمه الا انه يعتبر وسيلة الى الترقي الى ما هو حرام حقيقة واجماعا
فسدوا الذرائع في مثل ذلك الامر مطلوب. وقد سئلت اللجنة الدائمة عن اللعب بالورق اذا كان لا يلهي عن الصلاة ولا يترتب عليه ارتكاب محرم فافتوا بانه لا يجوز ولو كان بغير عوظ لان الشأن في
فيه ان يشغل عن ذكر الله عز وجل وعن الصلاة. وان زعم اللاعبون انه لا يصدهم عن ذلك ثم هو ذريعة الى القمار والميسر. لانكم ربما تلعبون اليوم بلا عوظ. واليوم الثاني بلا عوظ او هذا العام بلا عوظ
والعام الثاني بلا عوض لكن الامر اذا استمرأه الانسان فانه لن تطيب نفسه ان يلعب بعد ذلك بلا عوظ بل يريد ان يتشبه بهؤلاء هؤلاء الذين يلعبون بالعوظ فقطعا لدابل الوصول الى هذه النتيجة المحرمة نقطع الطريق من اوله ونطفئ الشرارة من اوله
من اولها. فعلى الانسان ان يبتعد عن عن مثل هذه اللعبة التي تتضمن تشبهه مخالفين لامر الله من لعبة القمار. حتى مجرد المشابغة في الصورة الظاهرية لاهل الباطل والفسق والمجون هي لا تجوز
سواء كانت بعوض او بغير عوض. فقطعا لدابر المشابهة في الظاهر نقول بان هذه اللعبة لعبة محرمة ولا يجوز فعلها وينبغي ان يحمل كلامنا هذا على المحمل الصحيح. فنحن لا نسد باب سعة الصدر ولا اللهو ولا اللعب في حدود الظوابط الشرعية
لان عندنا ابوابا كثيرة يحصل بها سعة الصدر ويحصل بها انشراح الخاطر اراحة النفس بغير هذا الطريق الذي ربما يجرنا الى حفر من المحرمات نحن في غنى عنها. فاذا الذي ارى في هذه اللعبة انها محرمة
فيها من التشبه بمن يلعبها بعوض من الفساق واهل المجون. ولانها ربما تكون وسيلة الى الوقوع في اللعب بالعوض فيها. ولانها لابد ان ان تشغل اللسان عن ذكر الله. ولابد ان تصد عن الصلاة حتى وان احتاط
في اول الامر ان لا يصيبهم شيء من ذلك. لكن الامر اذا استمرأه الانسان سيجره ذلك قصدا والقاعدة المتقررة في مثل هذه المسائل هي قول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان. فلربما
لعبوها في اول الامر مع اخذ الاحتياطات في عدم اخذ العوظ فيها هي الخطوة الاولى التي ستقودنا الى خطوات اخرى فسد الذرائع في مثل ذلك مطلوب والله اعلم
