الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل دخلت مع الملحدين في حوارات لعل منهم من يهتدي. او او يكتب له الله الهداية على يدي. ولكن دخلت علي بعض الشكوك. واصبحت في
يرثى لها. فهل فترة هذه الشك التي دخلت علي اصبحت فيها كافرا؟ وهل يصبح صيامي وصلاتي باطلة؟ وماذا علي؟ الحمدلله كان الواجب عليك هداك الله واياهم الا تدخل معهم في مثل هذه المجادلات ولا المحاورات. ولا
لانك لم تبني لانه ليس عندك من العلم ما تعصم به نفسك ودينك وعقيدتك وقلبك من من شبه هؤلاء الخطافة فلا ينبغي للانسان ان يدخل في باب مجادلة اهل البدع والاهواء او اهل الشرك والكفر. والوثنية الا اذا كان ذا علم راسخ
وعقيدة صافية ومعرفة باصول الجدل والمناظرة ومعرفة بشبه القوم وكيفية الجواب عنها اذكر لك هذا الحماس الطيب على انك تريد ان تدل هؤلاء وتريد ان تكون سببا في هدايتهم وتبصيرهم بالحق. هذه نية طيبة
قود حسن وتشكر على هذا ولكن كان الواجب عليك الا تدخل معهم في شيء من المجادلات لان هؤلاء القوم عندهم شبه كثيرة وعندهم اطروحات فاسدة فاذا لم يكن عندك من العلم ما تستطيع ان تستدفع به هذه الشبه والواردات فلربما يتشرب قلبك
من ذلك فتهلك وتقع في الحفرة. فلذلك ابليس دخل عليك من هذا المدخل نعوذ بالله من وسوسته به وشركه. دخل عليك من باب محبتك لهداية اخوانك ونصحهم. وحثك على هذا وقال هؤلاء اخوانك
قد الحدوا وغرقوا في بحار الالحاد ومستنقعات الشبهات وانت فيك خير فلابد ان تنصحهم ولابد ان ان تعظهم ولابد ان تهديهم وهو لا يريد هدايتهم الخبيث ما يريد هدايتهم ولكنه يريد ان يسول لك حتى تدخل
ليتلف عقيدتك ويشككك في الله عز وجل بسبب ما تسمعه من الشبه التي لا جواب لها او عليها عندك لا جواب لها او عليها عندك. فلذلك لا يجوز لاي انسان ان يدخل في مجادلة اهل الباطل
ومقارعة اهل العناد والكفر والالحاد الا اذا كان على علم عظيم ودراية تامة بمذهب اهل السنة والجماعة بادلته وتفاصيله وجزئياته وعلى علم ودراية كاملة بما سيلقيه هؤلاء القوم من الشبه والخيالات
وما يستدلون به من الادلة وان تكون عنده القدرة في معرفة الكلام وفهم الحجة الرد واما ان يكون الانسان من الجهلة او من انصاف المثقفين او من عنده علم ولكنه ليس بعلم راسخ يعرض نفسه
بهذا الخطر العظيم فهذا امر لا يجوز وهو محرم هو محرم لا يجوز وقد كان السلف رحمهم الله تعالى يحذرون التحذير العظيم من الولوج في مجادلات اهل البدع والدخول معهم في بعض في المهاترات او الحوارات او المجادلات كل ذلك مما كان
اهل السنة رحمهم الله تعالى يحذرون منها التحذير العظيم. بل ان الاصل منع المجادلة. الاصل منع المجادلة الا بشروط وضوابط معينة من اعظم هذه الشروط والظوابط ان يكون المجادل من اهل الحق
من العلم ما يقدر به ان يدفع شبه هؤلاء القوم المعاندين الذين يريدون ان يريدوا ان يجادلهم. فاذا اياك ان ترجع لما وقعت فيه. اياك ان تعود لمجادلتهم. اياك ان تدخل مواقعهم. اياك ان تعرض قلبك بالنظر
او سماع شبههم فان الشبه خطافة. ولربما يعلق بقلبك شيء من هذه الشبه فتهلك. اياك اياك ان تعود لما وقعت فيه واما ما حصل لك من طروء بعض الشك فان المتيقن فان فان المتيقن ان
الامر فان الامر المتيقن انك مسلم وانك مقر بوجود الله عز وجل. وطلوء بعض الشك لا ينقض هذا اليقين شاء الله عز وجل لانك لم تلزم بهذا الشك. وانما صار في دائرة التردد او او الظن الفاسد او الشبهة
شيطانية التي حاولت ان تعالجها بالدعاء ولم ترضى ببقائها في قلبك. وحاولت ان تكشفها عنك بطلب العلم الشرعي. فهذا الذي عرظ على قلبك انما هو وسوسة شيطانية ووهم ابليسي واطروحة فاسدة اه اراد الشيطان ان يستولي بها على قلب
ولكن الله عصمك منها وازاح هذه الغمامة السوداء عن قلبك وعينك وبصيرتك. ولكن احذر يا اخي من العودة الى مثل ذلك فلا تدخل الى مواقعهم حتى وان كان قصدك صلاحهم فكلنا نقصد ذلك ولكن هؤلاء القوم عندهم شبه قد
لا نستطيع نحن ان نجيب عنها لقلة علمنا وضعف بصرنا وبصيرتنا وضعف بصيرتنا في العلم. فاذا يترك المجال في مجادلة هؤلاء لاهل العلم الراسخين العارفين آآ ممن عندهم دراية كاملة بالمذهب الحق ودراية كاملة بشبه
ومعرفة كاملة بكيفية الرد على شبههم. اسأل الله ان يثبتنا واياكم وان يهدي ضال المسلمين. وان وان يهديهم وان يثبت مطيعهم والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
