الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل نحن مسافرون وصلينا في مسجد في مدينة الرياض مع جماعة تقظي وكنا اثنين وكانت الجماعة في الركعة الثانية في صلاة العشاء يقول كبرنا
على ان الامام مقيم كبرنا معهم على ان الامام مقيم. ولكن ولكنه تشهد التشهد الثاني وسلم. وصاحبي اتى بركعة وسلم وانا اتممت الصلاة اربعا على اعتبار اني دخلت بنية انه مسجد مدينة فالاكيد ان الامام سوف يكون
قيما ويتم واتضح ان الامام كان مسافرا وقصر في صلاته. فما الحكم في هذه المسألة؟ الحمد لله رب العالمين كان الذي ينبغي عليك ان تصلي قصرا لانك مسافر حتى وان غلب على ظنك ان امامك مقيم ثم تبين لك باخرة انه مسافر
فان فانه لا عبرة بالظن المتبين الذي تبين خطؤه في اصح قول اهل العلم فما فعله صاحباك هو الصحيح في هذه المسألة فانهم صلوا العشاء قصرا خلف من يصلي من من يصلي العشاء قصرا
مع انهم ربما دخلوا وهم ينوون الاتمام ولكن لما تبين لهم ان امامهم يقصر تغيرت نيتهم الى القصر وخذها مني فائدة وهي انك اذا دخلت بنية القصر ثم تبين لك ان الامام مقيم فان نيتك حينئذ
فانك تقلب النية من القصر الى الاتمام. وهذا لا يضرك فليس بسبب انك نويت القصر من اول الصلاة يجيز لك ذلك ان تقصر خلف الامام اذا كان متما بل عليك
ان تتم معه حتى وان نويت القصر من اول الصلاة وكذلك العكس اذا دخلت بنية الاتمام وانت مسافر ظنا منك ان الامام مقيم ثم تبين لك انه مسافر فابدل نيتك من القصر من الاتمام الى القصر. فهذا لا يضر صلاتك. لان ما
سابقا قد تبين خطؤه. والمتقرر في القواعد انه لا عبرة بالظن المتبين خطؤه  فاذا مر عليك هذا الامر مرة اخرى فلا تجد حرجا في الاتمام اذا دخلت بنية القصر وتبين ان امامك مقيم
او في القصر اذا او في القصر او في القصر اذا دخلت بنية الاتمام ثم تبين ان امامك مسافر فلعلك تنتبه مرة اخرى لما اقوله لك الان واما حكم صلاتك فهي صحيحة
فان فان القصر في السفر ليس من الواجبات المتحتمات وانما هو من المندوبات المتأكدة اقصد انه مندوب بتأكد فصلاتك العشاء تامة وانت مسافر صلاة صحيحة لا يجب عليك اعادتها ولكن فيما لو حصل لك ذلك مرة اخرى
فاعمل بما قلته لك الان والله اعلم
