الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول انا من قديم وانا اعمل العادة السرية اكرمكم الله ولا اعلم عن وجوب الغسل منها
ولا اغتسل جهلا هل علي شيء من صيام او صلاة وهل حجي صحيح؟ الحمد لله لا جرم ان هذه العادة القبيحة المذمومة من المحرمات المؤكد على تحريمها فمن يفعلها ويستخرج منيه وشهوته عن طريقها فقد تعدى حدود الله لقول الله تبارك وتعالى والذين هم
بروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين. فمن ابتغى وراء كذلك فاولئك هم العادون اي المعتادون لحدود الله ومتى ما خرج مني الانسان بشهوة باختيار. فان الواجب عليه ان يغتسل في قول عامة اهل العلم رحمهم الله تعالى
لان من موجبات الغسل خروج المني دفقا بلذة واذا كان الانسان جاهلا بوجوب الغسل ومرت عليه صلوات كثيرة لا يعلم عددها. ومرت عليه سنوات وهو يفعل هذه العادة ذبيحة المذمومة ويصلي بالاغتسال جهلا او ظنا منه انه لا يجب الاغتسال. فليعلم من الان
انها عادة محرمة لا يجوز له البقاء والاستمرار عليها. وليتق الله عز وجل وليتب منها. ولتكن توبته توبة صادقة نصوحا مستجمعة لشروطها. فليست القضية ان الغسل واجب منها ام لا. وانما المشكلة كل المشكلة هو ان
انسان يبارز ربه بهذا الفعل المشين القبيح المذموم. ويتعدى حدود ربه تبارك وتعالى مقارفتها والله عز وجل ينظر اليه لان الله لا يخفى عليه شيء. في الارض ولا في السماء. وعليك ان تعلم من الان هذا الحكم
انها انها حرام على الانسان حرمة قطعية لا اشكال فيها وانه يجب منها الغسل فيما لو وقع منك شيء من ذلك مع وجوب التوبة عليك. من هذا الفعل ما مضى من صلواتك فاسأل الله عز وجل ان يغفر لك وان يتجاوز عنك. لان المتقرر عند العلماء
ان التكاليف منوطة بالقدرة على العلم والعمل وانه لا تكليف الا بعلم ولا عقوبة الا بعد انذار. فما تركته من الصلوات جاهلا لحقيقة الحال. اسأل الله ان يغفر لك ما مضى وان يرزقنا واياك التوبة فيه. ولا ارى عليك القضاء في شيء مما مضى
لمشقته وكثرته ولانك جاهل. ولكن عليك من الان ان تترك هذه الفعلة القبيحة تتوب الى الله عز وجل منها ان كنت لا تزال تزاولها. او تفكر فيها. والله اعلم
