الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول في كبار القدرات البعض يخرج وينشر الاسئلة. مع العلم انه يكتب تعهد قبل الاختبار بان لا يخبر بها احدا. فما الحكم في
الحمد لله هذا من الغش الذي لا يجوز. وقد حرم النبي صلى الله عليه وسلم علينا الغش بكل صوره ومختلف انواعه. سواء عن الغش في البيع والشراء او الغش في النصيحة او الغش في الامتحانات او غيرها
في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من غش فليس مني او قال فليس منا او كما قال صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث وان كان واردا على الغش في البيع والشراء الا ان المتقرر عند العلماء ان العبرة بعموم
الالفاظ لا بخصوص الاسباب. والمؤمن عليه ان يفي بالعهود والوعود التي قطعها على نفسه. فاذا اخذ عليك لمثل هذه الاختبارات العهود والمواثيق على الا تفشي سر هذه الاختبارات لاحد فالمؤمنون على شروطهم والله عز وجل
جل يقول يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود. ويقول الله عز وجل واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها بالوفاء بالعقود والعهود المواعيد ولتحريم الغش فلا يجوز لك
سبب هذين الامرين ان تفشي سر هذه الاختبارات لغيرك. والله اعلم
