الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم سائلة تقول ما حكم وضوء الحائض؟ اذا كانت تتوضأ الحائض فلا يخلو من حالتين اما ان تتوضأ تعبدا واما واما ان تتوضأ تبردا
اذا كانت تتوظأ تعبدا فهو وضوء غير شرعي لان لان هذا الوضوء في هذا الوقت غير آآ غير يعني غير لا تترتب عليه ثمرة فلا يرتفع به حدث ولا غيره
فان حدث الحائض حدث مستمر فكونها تتوضأ آآ في في في ثنايا ايام حيضها هذا غير معتبر شرعا اذا لا ينبغي للمرأة ان تتعبد لله عز وجل بالوضوء في ثنايا ايام حيضها لعدم وجود الفائدة الشرعية ولعدم وجود الدليل الدال على
مشروعية التعبد لله بعبادة الوضوء في هذا الوقت المخصوص والمتقرر عند العلماء ان العبادات مبناها على التوقيف فلا يشرع منها الا ما دل عليه النص الصحيح الصريح واما اذا كانت تتوضأ تبردا يعني تريد ان تبرد اعضائها او ان تضع على اعضائها شيئا من الدهونات وتريد قبل ذلك ان تغسل هذه الاعضاء
عن نية تعبد ولا عن نية رفع حدث فان هذا الاصل فيه الحل والاباحة كون الانسان يتوضأ تبردا لا حرج فيه. لكن المنهي عنه ان تتوضأ اه تعبدا فان قصد العبادة بالوضوء في هذا الوقت لا نعلم له دليلا عن النبي عليه الصلاة والسلام مع كثرة ما كانت المستحاضة والحائض عفوا
مع كثرة ما كانت ما كن الحيض اه يأتينه يسألنه عن عن امور حيضهن ولم يكن يأمرهن بان يتوضأن في ثنايا ايام حيضهن لعدم وجود الفائدة الشرعية من ذلك والله
الله اعلم
