الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ما رأيكم بدراسة الزاد بضبط قراءة الشرح الممتع وتلخيص الشرح ثم التوسع بعد ذلك. الحمد لله
اذا كان السائل من طلاب العلم المبتدئين فانصحه ان يستشرح الزاد عند العلماء الراسخين. اذا تيسر له ذلك فان طريقة العلم الصحيحة مبتدئين هي ان يطلب العلم على الاشياخ. وان يجثو بركبتيه في حلقاتهم. وان يصبر على طول الزمان في الطلب
هذا اذا تيسر له ذلك ولا ينبغي ان يستقل بقراءته عن حضور الحلقات. ولا ان ليستقل بفهمه وذكائه وطول نفسه في جمع المادة العلمية عن سماع العلم من مصادره الاصيلة الصحيحة
الا وهي افواه العلماء والمشائخ. فان هذا من اعظم اسباب توفيق طالب العلم. ان يوفقه الله عز وجل في بداية به لحضور حلقات الاشياخ وان اعظم من نراه تأثيرا في الامة من طلبة العلم لو نظرت الى
ترجماتهم لرأيت ان اوائل طلبهم كان على الاشياخ. فاذا لا ينبغي ان ليستسهل الطالب بمثل هذا الامر. فهو من اعظم المفاتيح التي تعينه على فهم العلم كله. وعلى قراءة فيما يستقبل من زمان طلبه باذنه عز وجل. واما اذا اراد الانسان ان يتوسع او
ويقرأ او يستشرح متنا زيادة على ما يسمعه من شرح الشيخ. فارى والله اعلم انه ليس هناك طريقة لكل احد بحسب بعينه. بل يترك الانسان للطريقة التي يرى انها مناسبة. وبما ان
اذا ذكر هذه الطريقة فانا ارى والله اعلم انها طريقة صحيحة مليحة ولا حرج فيها وفيها استشراح للزاد من مصدر موثوق هو كلام الشيخ محمد رحمه الله في الشرح الممتع. ولكنني افيد السائل بالطريقة التي كنت اسلكها مع حضوري لحلقات
اشياخ وهي انني كنت اخذ مسائل العمدة. والزاد بعده وابحث عن دليل كل مسألة من كلام العلماء فان كان بعض شراح فان كان الشارح يذكر دليلا فالحمد لله. والا فلا تمر مسألة منها الا
وابحث عن دليلها فطول البحث عن الدليل مع استحضار هذه المسألة يجعلك تحفظ هذه المسألة بدليلها فهذه طريقة تناسب لي ورأيت فيها بركة عظيمة. فاذا كنت ترى ان الطريقة التي سألت عنها تناسبك فحيا هلا فليس كل
كل طريقة تناسب شخصا يلزم بالضرورة ان تناسب شخصا اخر. ولكن الذي نوصي به الجميع. والذي يتفق مع الجميع بلا استثناء والذي ورثه الخلف عن السلف هو الحرص الكامل على شهود حلقات الاشياخ والنهل من علمهم وكثرة سؤالهم والله اعلم
