الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة ان زوجها اقسم يمينا عظيمة قال قال فيها والله العظيم اذا جاءت اعينك في وظيفة وذهبت لها فانت طالق طلقتان
والان يريد التراجع عن اليمين فهل يقع ام لا وكان فيما سبق قد طلقها على ذهابها لاختبار قياس المعلمات وارجعها جزاكم الله خير. الحمد لله اسأل الله عز وجل ان يهدي قلبيكما وان يصلحكما
وان يبعد الفاظ الطلاق عن لسان زوجك اسأل الله ان يشرح صدره وان يمسك لسانه عن مثل هذه الالفاظ التي ستدمره هو وتدمرك وتدمر اولادك واسرتك وبيتك حاولوا ايها الازواج ان تحلوا مشاكلكم فيما بينكم بالحوار الهادئ والكلمات الطيبة والمجادلة بالتي هي احسن والنبرة والنبرة المشفقة
تحت ظلال هادئ وادع يطلب فيه احقاق الحق وابطال الباطل ودعوة الطرف الاخر بالتي هي احسن بعيدا عن التراشق بالتهم والتهديد وبعيدا عن قلة الادب في الكلمات فهذه فهذا الكلام الذي ينطق به زوجك كلام عظيم عند الله عز وجل. لا تحسبوه هينا فهو عند الله عز وجل عظيم
فان عقد النكاح عقد مقدس لا ينبغي امتهانه ولا ابتذاله ولا التهديد به في اي مناسبة تمر مر اختبار القياس وهددك بالطلاق مرة توظيفك وذهابك للوظيفة وهددك بالطلاق وربما قد حصل شيء قبل ذلك كثير
فاذا هان عنده عقد النكاح في في هذه الصورة فلا بد من زجر هذا الرجل ولابد من وعظه ولابد من تذكيره وتخويفه بالله عز وجل مما غاب الوقوع في شيء من ذلك
فهو هنا قال والله العظيم ان ذهبت فانت طالق فهذا يسميه العلماء طلاق معلق ليس طلاقا منجزا والطلاق الذي علقه الزوج على امر معين فيه خلاف بين اهل العلم رحمهم الله تعالى
والاصح ان شاء الله هو ما اختاره ابو العباس ابن تيمية رحمه الله وجمع من اهل العلم وهو سؤال هذا الزوج عن حقيقة مقصوده ومراده. من هذا التعليق فان كان يقصد مجرد الحظ والمنع والتهديد والتخويف فقط ولا يريد حقيقة الطلاق مطلقا لانه يحب زوجته ولا يريد فراقه
ولكنه يريد ان يخوفها ويهددها بامر هي تحبه هي تحبه وتحرص عليه وهو بقاء نكاحها فهو يريد ان يخوفها بهذا النكاح وانفصال هذا العقد اذا كان مقصوده التخويف والحظ والمنع والتهديد والزجر
فانها تعتبر يمينا مكفرة. فعليه كفارة يمين. وهذا هو ما اظنه يقصده فعليه في هذه الحالة كفارة يمين. اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة. مع وجوب زجر نفسه وامساك
في لسانه واحكام غضبه عن النطق بشيء من هذه الكلمات التي قد تدمر حياته واسرته واولاده وبيته وزوجته واما اذا كان قد علق طلاقك بذهابك للوظيفة وهو يريد ويحب حقيقة وقوع الطلاق. هو لا يريدك ان تكوني زوجة له اذا اذا خرجت من بيته هو يريد ان يطلقك في هذه
الحالة فهو لا يكره حقيقة الطلاق فحين اذ تقع طلقة فان كان قبلها طلقتين فان كان قبلها طلقتان فانك تحرمين عليه حتى ينكح حتى تنكحي زوجا غيره. نكاح رغبة لا نكاح تعليم
هذا متى نقوله؟ اذا كان هو يريد حقيقة الطلاق طيب من الذي يخبرنا بحقيقة مراده؟ اهو يريد هذا؟ فلا يقع الطلاق ام يريد هذا فيقع الطلاق هو يخبرنا بحقيقة مراده
لان المتقرر عند العلماء ان ما لا يعلم الا من جهة شخص فيقبل قوله في هذا الامر المعين فالامر دائر على نيته فان كان يقصد الامر الاول فلا يقع الطلاق عليه كفارة يمين وان كان يقصد الامر الثاني فعليه
طلقة يعني وقع منه طلقة على التفصيل السابق مع وجوب اعادة التنبيه عليكما بان تتحاور وتتشاور وتتآلف وتبحثا عن اصلح الطرق لبقاء حياتكما مع بعض ابعد الله عنكما حظوظ الشيطان
ووقاكما شر نفسيكما والله اعلم
