الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول انا ملتزم ملتزم باوامر الله تقريبا لي ثلاث سنوات ولم اجد من حالي تغير اريد منكم توجيهي الى التربية الحسنة وجزاكم الله خيرا. الجواب
بما انك ملتزم بما ذكرت واسأل الله عز وجل ان يرزقني واياك الاخلاص في الاقوال والاعمال وسائر التعبدات. فتلك هي الحالة التي يريدها والله عز وجل منك فانت لا تطلب تغيرا وانما وانما تسأل الله عز وجل الثبات على التزامك بهذه الشرائع وحرصك وتفانيك
في تطبيقها والتعبد لله عز وجل بها. فلا تطلب تغيرا وانما تطلب ثباتا. فالانسان في هذا الزمان اذا كان على شعائر الاسلام الباطنة والظاهرة. فعليه ان يكثر من دعاء الله عز وجل بالثبات على ذلك. حتى لا تتخطفه يد الشكوك او الشبوك
او الشهوات او اصدقاء السوء فان الذي يثبت على دين الله عز وجل في هذا الزمان الذي كثر فيه كثرت فيه الفتن وتعددت فيه موجبات موجبات التغير وكثرت فيه الشهوات هذا قد اراد الله عز وجل
به خيرا وعلى الانسان ان يحرص على الانسان ان يحرص على ان يصحب الصالحين ممن هم اعظم منه همة ونشاطا. لان صحبة من يساوونك في النشاط او اقل منك ربما
ايوجب لك عدم الحرص على الازدياد من هذا الخير؟ لكن اذا صحبت خيار القوم ممن هم اعظم منك علما واعظم منك همة في قيام الليل وبر الوالدين وفعل الخيرات والحرص عليها فانك سوف تتأدب باداء
وتتخلق باخلاقهم باذنه تبارك وتعالى. فعلى الانسان ان يكثر من دعاء الله عز وجل بالثبات على ما هو عليه من الخير وان يزداد من الخير كلما قويت نفسه وانشرح صدره للازدياد
واذا فترت نفسه عن شيء من الخير فلا اقل من ان يثبت على ما كان عليه سابقا. والنفوس لها اقبال وادبار فاذا اقبلت فخذ بزمامها الى الاجتياد من الخيرات والبر والتقوى وفعل ما يرضي الله عز وجل. واذا ادبرت النفس وفترت
فلا اقل من ان تحافظ على رصيدك الذي انت عليه. فانا يا اخي الكريم اوصيك بان تكثر من دعاء الله عز وجل بالثبات بما انك محافظ على شعائر الاسلام وانك ملتزم ومستقيم عليها فاكثر من دعاء الله عز وجل بالثبات عليها
اسأل الله ان يقبض روحي وروحك على الخير وعلى الطاعة والله اعلم
