الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول بعض الائمة يكرر سورا معينة بشكل كثير في الصلوات. يقول فاجد في نفسي شيئا واتمنى لو قرأ بغير ما اعتاده دائما
فهل علي اثم في ذلك؟ الحمد لله لا اثم عليك ولا عليه ان شاء الله تعالى اما بالنسبة لرفع الحرج والاثم عن الامام فلان المطلوب في الصلاة بعد الفاتحة قراءة ما تيسر من القرآن
لقول الله تبارك وتعالى فاقرأوا ما تيسر من القرآن. ولما في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه في قصة المسيء في صلاته انه قال له اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر ثم اقرأ ما تيسر
فمن القرآن وفي حديث وفي مسند وفي وفي سنن ابي داوود من حديث رفاعة بن رافع رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم قرأ بام القرآن وبما شاء
الله ولابن حبان ثم بما شئت فلا حرج على الامام ان يقرأ بعد الفاتحة ما شاء من سور القرآن وما تيسر منه وان كان ما يقرأه موافقا لما قرأ به النبي صلى الله عليه وسلم في هذا النوع من الصلوات فهذا لا ينكر ولا يثرب عليهم
مطلقا فقد ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم بعض القراءة بعض بعض القراءات في بعض الصلوات كما هو معلوم من السنة الصحيحة. حتى ولو كرر الامام بعض السور لانه لا يحفظ الا هي
فانه لا حرج ولا تثريب عليه فهذا بالنسبة للامام. واما بالنسبة اليك وفقك الله فانه لا حرج عليك في في هذا الشعور الذي يكون فيك في نفسك لانك تريد ان تستفيد من سماع القرآن في سور اخرى. فانت انما تطلب منه التغيير لطلب الفائدة. الجديد
زائدة ولا تقصد بهذا الشعور انك كرهت وتثاقلت من سماع الله عز وجل في تلك السور التي يرددها. وانا ان شاء الله احسبك والله حسيبك ولا ازكي على الله احدا انك لا تقصد
كراهية هذه الصور او الملل من سماعها. وانما تقصد ارادة الفائدة بسماع سور اخرى فلا حرج عليك في ذلك بل انت مثاب ان شاء الله على هذا لانك لانك حريص على طلب العلم وعلى الاستفادة من القرآن
وعليك ان تنصح امامك وفقك الله واياه. على ان يحفظ شيئا زائدا من القرآن. حتى ينوع عليكم القراءة لان التنويع في القراءة انشط للنفوس وادعى للاستماع والتدبر والتأمل. والله اعلم

