الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسن الله اليكم هل هناك بأس في ذكر الاذكار وقولها عن الصغير بالنيابة الحمد لله لا اعلم لذلك اصلا في السنة الصحيحة
لا اعلم لذلك اصلا ولكن اود التنبيه على امرين الامر الاول اعلم ايها الاب وانت ايتها الام انكم اذا حافظتم على اذكار الصباح والمساء فانها تعتبر حصنا لكم ولمن تحت ايديكم من الاولاد ذكورا واناثا
وكذلك حصن للبيت لا سيما وان في هذه الاذكار ما ينص على ذلك كقوله النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الاذكار اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وشمالي
واحفظني من فوقي واعوذ بعظمتك ان اغتال من تحتي وكذلك فقوله اهلي ومالي هذا عام شامل فاذا حافظ رب الدار على الاذكار فان هذا يعتبر حصنا حاميا وحافظا باذن الله عز وجل لجميع اهل البيت
المنتسبين لهذا الرجل في بيته والتنبيه الثاني ان هناك من الاذكار ما يشرع تعويد الصغار به كقول الانسان في حضور اولاده اعيذكم بكلمات الله التامات من شر ما خلق فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين بهؤلاء الكلمات. اعيذكما بكلمات الله التامات من شر
ما خلق او يعوذهم بالمعوذتين قل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب برب الناس واما اين يقول الانسان عامة الاذكار وينوي انها عن الصغار فهذا لا اعلم له اصلا ولا اعلم قيام البدلية في هذه العبادة بخصوصها
والاصل المتقرر ان العبادة شيء يطلب من الانسان القيام به بنفسه. فلا يقوم غيره مقامه الا الا بدليل. فيكتفى بالامرين المذكورين ان الاب والام اذا حافظا على الاذكار فهو حصن لهما ولاهل بيتهما وكذلك اذا حافظوا على تعويذ
اولادي بالمعوذتين او او بالدعاء المعروف اعيذكم بكلمات الله التامات من شر ما خلق فهذا كاف ان شاء الله مع كمال توكل وتفويض اعتماد القلب على الله وكمال الثقة بالله انه سيحفظ عباده ويدافع عن عباده المؤمنين والله اعلم
