الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل المعلوم ان من صام رمظان واتبعه ستا من شوال كمن صام الدهر
ومن صام يوما في سبيل الله باعد الله بينه وبين النار سبعين خريفا متبعين خليفة هل تحسب بضرب عدد ايام السنة في سبعين؟ الحمد لله المقصود بذلك من صامه في سبيل الله
يعني اما في الجهاد واما في طريق الدعوة او في الدعوة يعني خرج مهاجرا الى الله عز وجل في جهاد او خرج مهاجرا الى الله عز وجل من بلاد الى بلاد من بلاد الكفر الى بلاد الاسلام مثلا
او خرجا بقصد الدعوة الى الله عز وجل فهذا اذا صام في نفسي خروجه هذا فيسمى انه قد صام في سبيل الله فهذا هو الذي ورد فيه الاجر وهو ان الله عز وجل يباعد عن وجه النار سبعين سبعين خريفا. سبعين خريفا
مع ان العلماء رحمهم الله تعالى مختلفون في المقصود بقوله صلى الله عليه وسلم في سبيل الله ولكن الاقرب ان شاء الله ان المقصود به الصيام بالجهاد او في الدعوة او في الهجرة الى الله عز وجل
وغير ذلك واما من صام يوما تطوعا وهو قار في بلده مطمئنا في سربه امنا على نفسه فان له اجرا عظيما في هذا الصيام ولكن ليس كصيام من يبادر الله عز وجل عن وجهه سبعين سبعين خريفا
فلا بد من التفريق بين الامرين. فان قلت وان صامه في الحج اقول حتى اذا صامه في الحج فان الحج من سبيل الله كما نص على ذلك النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم
واما قوله سبعين خريفا المقصود بالخريف اي السنة. فاذا صام الانسان يوما في سبيل الله فان الله يبعد وجهه عن سبعين سنة بكل يوم من الايام التي صامها في سبيل الله
فاذا صام يوما بعد سبعين خريفا. واذا صام يومين بعد سبعين خريفا اخرى. وهكذا. فكلما ازداد صيامه في سبيل الله كلما ازداد بعد وجهه عن النار بعدد هذه السنوات. نسأل الله عز وجل من فضله. فالذي اريد التنبيه عليه هو
المقصود هو بيان المقصود من قوله في سبيل الله. فاذا اذا صام وهو في بيته امنا في سربه امنا على ماله ونفسه فهذا لا يعتبر انه صامه في سبيل الله. لان قوله في سبيل الله يراد به الخروج في سبيل الله اما للجهاد او للغزو او للدعوة
الى الله عز وجل وكذلك للعمرة او للحج او نحو ذلك والله اعلم
