الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول كيف اعلم ان الله تعالى يحبني وانه تعالى راظي عني. الحمد لله اذا كنت متبعا لشريعة الله ممتثلا امره مجتنبا ما نهاك عنه. مجتهدا في تكميل المأمورات
وجوبا بالمأمورات ندبا بعيدا عن عن مقارفة شيء من المحرمات فالله عز وجل يحبك اذا اذا قمت بها على الوجه الشرعي لا لا تريد بها الا وجه الله عز وجل. وعلى وفق سنة النبي صلى الله عليه وسلم فان
ان يفعلوا الطاعات التي امره الله بها ويجتنب المحرمات التي نهاه الله عز وجل عنها فان الله عز وجل يحبه ومحبة الله تختلف بالنسبة الى عباده على حسب امتثالهم لامره وطاعتهم له. على حسب امتثال امره وطاعته وطاعتهم له. فلا ينبغي
للانسان ان يشكك في موعود الله عز وجل. فالنصوص الكثيرة من الكتاب والسنة دلت على ان من اطاع الله فيما امره تعبدا لله عز وجل واطاع الله فيما نهاه عنه فاجتنبه تعبدا لله عز وجل فانه يحب
يقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الولي فيما يرويه عن ربه عز وجل ان الله تبارك وتعالى قال وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى
احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع بي الى اخر ذلك. فاذا اعظم ما يصيب فاذا الطريق الذي يوصلك الى محبتي الله اللي هي محبة الله عز وجل انما هو طاعته وامتثال امره واجتناب ما نهاك عنه. فاذا امتثلت ذلك فاعلم انه يحبك
والله اعلم
