الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسن الله اليكم. يقول السائل ما حكم قولهم اللهم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين. الحمد لله
المتقرر في باب الدعاء عند العلماء رحمهم الله تعالى انه مبني على الحل والاباحة الا ما ورد الدليل بتحريمه من الالفاظ التي تكون فيها بعض المداخل او الموانع الشرعية فاي دعاء اجراه الله عز وجل على لسانك
او مرت بك مناسبة شرعية او غير شرعية اه يعني ودعوت بدعاء مناسب لها فهذا لا بأس به فلا يطلب لكل دعاء ندعو به دليلا خاصا. لكن لا يجوز لنا ان نتلفظ بشيء من الادعية اذا كانت مشتملة
على بعض المخالفات الشرعية. فكون الانسان يقول اللهم بلغنا رمضان غير فاقدين ولا مفقودين. يعني الا نفقد قبل ورود رمضان حبيبا ولا يفقدنا حبيب. فهذا لا بأس به. لانه منا من دعاء الانسان
ان يبلغه الله عز وجل هو واحبابه مواسم الخيرات. فكون الانسان يدعو لنفسه ان يبلغ هذه المواسم الطيبة ويدعو لاخوانه ان يصل ان يصلوا الى هذه المواسم الطيبة وان يبارك الله عز وجل لهم في هذه الاوقات هذا من الدعاء بالخير فلا
به ان شاء الله ان شاء الله تعالى لا حرج في مثل ذلك والله اعلم
