الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ما حكم لعن الكفار ولعن الروافض؟ الحمد لله اما لعن الكفار فانه ينقسم الى قسمين
لعن بالوصف العامي ولعن بالوصف الخاص اما اللعن بالوصف العام فكان نلعن اليهود او نلعن النصارى على وجه العموم. او نلعن الوثنيين او نلعن المجوس. او نلعن اللادينيين فعلى سبيل العموم من غير تخصيص كافر بعينه فلا جرم ان هذا جائز بل وهو مشروع لنا لا سيما مع تسلطهم
علينا فاذا كان الكافر مؤذيا ومتسلطا الكفار فثم لعناهم على وجه لعن الطائفة فلا بأس بذلك من اجل التحذير من افعالهم فان الرسول صلى الله عليه وسلم قال في اخر حياته لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور
انبيائهم مساجد وكذلك يقول الله تبارك وتعالى ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا. واليهود والنصارى ظالمون بتكذيبهم للرسول صلى الله عليه وسلم ومعتدون على عباد الله المؤمنين قال الله تبارك وتعالى الا لعنة الله على الظالمين وعلى رؤوس الظلمة الكفرة المعاندون لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم
وكذلك يعني اه ادلة كثيرة ثبت فيها ان النبي صلى الله عليه وسلم لعن كثيرا من اصناف الكفرة ودعا على كثير من اصنافهم واما الافراد يعني لعنة الله على الكافر الفلاني
واما الافراد الاحياء باعيانهم مثل فلان او فلان. آآ فالافضل انك لا تباشره باللعن لانه ولا فائدة فيه ولسنا بمتعبدين بذلك الا اذا كان ذلك الفرض بعينه له نكاية بالمسلمين وتسلط عليهم وذلك كرؤوس الكفر وائمته
كرؤساء دول الكفر في هذا العصر فانه يجوز لعنهم مثل رؤساء الدول الكافرة المتسلطة على المسلمين يعني وغيرهم من وغيرهم من هؤلاء المعتدين الذين ثبت ضررهم وتعديهم وطغيانهم على المسلمين فاذا
لعنوا باعيانهم فلا حرج فلا حرج في ذلك والا فالافضل ترك لعن الكافر المعين. وبهذا التفصيل يجتمع كلام اهل العلم ان شاء الله فاذا كان اللعن على الوجه العام لعن الله اليهود لعن الله النصارى لعن الله الكفرة لعن الله الطغاة لعن الله الظلمة هذا لا بأس
اي وله ادلة من الكتاب والسنة. واما لعن المعين من الكفرة فالاصل تركه الا اذا كانت فيه نكاية على المسلمين وفيه اضرار وايذاء عظيم ظاهر وتسلط عليهم. والله اعلم
