الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ما قصة ما صحة قصة عوف ابن مالك وابنه عندما اوصاهم الرسول بقول لا حول ولا قوة الا بالله
الحمد لله هذا الاثر ضعيف لا يثبت هذا الاثر ضعيف لا يثبت وقد ذكره بعض المفسرين والمحدثين وبعض اصحاب السير بالفاظ متعددة فقد رواه الامام الطبري وابن ابي حاتم ورواه الحاكم وصححه
وخالفه ولكن خالفه الذهبي وذكره كذلك ابن كثير وعزاه لابن اسحاق وذكره كذلك الثعلب والقرطبي في تفسيريهما وذكره كذلك السيوطي في الدر المنثور وعزاه لابنه مردويه وذكره ابن حجر كذلك وغيره غيرهم من اهل العلم
ولكن طرق هذا الحديث بجميع رواياته واختلافها كلها ضعيفة. ضعيفة لا تثبت وقد ذكره السيوطي والكتان في الاحاديث الموضوعة وكذلك ضعفه الامام الالباني في ظعيف الترغيب وقد بحث في شأنه بعض المعاصرين في تحقيقهم لتفسير البغوي ويعني وتوصلوا بعد ذلك الى
الى الى تضعيفه الى تضعيفه فالاقرب ان شاء الله انه حديث ضعيف ولكن قوله لا حول ولا قوة الا بالله كنز من كنوز الجنة قد ورد من طريق صحيح وانتم تعرفون ان الانسان اذا وقع في ضائقة او كربة ثم تعلق قلبه بالله والتجأ الى الله عز وجل واتقاه
حق تقواه فان الله عز وجل سيجعل له فرجا ومخرجا. فهذه القصة وان كانت تدل على امر صحيح ثابت بالادلة الاخرى ان الله عز وجل هو الملجأ في الكرب وهو المدعو والمستغاث به عند حلول
مدلى مات والظلمات آآ الكثيفة التي لا يطيقها قلب ابن ادم فليس له في انكشافها ولا في ذهابها الا باشراقة الا اشراقة التوكل على الله عز وجل. فاذا كمل توكل الانسان على الله عند حلول النائبات واستعان بالله وانطرح بين يدي الله. فان الله عز وجل
جاعل له فرجا ومخرجا. ولكن لا ينبغي يعني ان نؤيد هذا المعنى بتلك الاحاديث الضعيفة. التي لا تثبت والله اعلم
