الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ما حكم الشراء والبيع في الاسهم التي هي من الشركات الحلال؟ كأني اشتري اسهم مثلا في شركة بعشرة ريال ويرتفع السعر بعتها واخذت المكسب
الحمد لله المتقرر عند العلماء ان الاصل في المعاملات الحل والاباحة الا بدليل يحرمها. قال الله عز وجل واحل الله البيع حرم الربا وقال الله تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة عن تراض منكم
وقال النبي صلى الله عليه وسلم وكل بيع مبرور. يعني ان من افضل ما اكل الانسان من عمل يده وكل بيع مبرور وكذلك ينبغي ولكن ينبغي للانسان ان يتأكد من حقيقة هذه الاسهم
ان كانت سالمة من الربا ولو قليلا فانها تدخل في عموم هذا الاصل وهي انها من جملة افراد ما يباع ويشترى. فانها تباع وتشترى والاصل في بيعها وشرائها الحل والاباحة ما لم تكن
مشتملة على الربا ولو قليلا. لا في حال الامر ولا في اجله. فاذا الاسهم بيعها وشرائها من جملة المعاملات والاصل في المعاملات الحل والاباحة. فاذا كانت تلك الاسهم نقية من الربا فلا حرج في بيعها
وشرائها فيشتريها الانسان حال رخصها ثم ينتظر بها حتى يرتفع ثمنها ثم يبيع وعليه اذا مر عليه حول وهي لا تزال عنده يتربص بها ارتفاع الثمن وهو عازم ونو على بيعها ان يخرج زكاته
فيقيمها في يوم الزكاة ويخرج ربع العشر فيها. لانها من جملة عروض التجارة وعروض التجارة من جملة الاموال التي تجب فيها الزكاة. والله اعلم
