الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل قال ما حكم التصفيق اذا كان للتشجيع داخل الفصل؟ الحمد لله لو استبدل الناس هذا التصفيق بالتكبير لكان اولى وادخل في موافقة فعل الشارع. فان النبي
صلى الله عليه وسلم كان اذا اعجبه شيء كبر. قال الله اكبر. واما التصفيق فان كان التصفيق يقصد به التعبد لله عز وجل فلا جرم انه من البدع وهو من العادات الجاهلية. كما قال الله عز وجل وما كان صلاتهم عند البيت الا بكاء
وتصدية وهذا هو التصفير والتصفيق. واما اذا كان لامر ناب الامام وصفقت المرأة فهو عبادة فالتصفيق يعتبر عبادة بالنسبة للمرأة اذا نابها شيء في الصلاة لما في الصحيحين من حديث ابي هريرة
رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم التسبيح للرجال والتصفيق للنساء. واما اذا لم يقصد به التعبد وانما جعل عادة من العادات فانا ارى ان الاصل في العادات الحل والاباحة الا بدليل ولا اعلم دليلا يحرم التصفيق ولكن عندنا ما هو خير واولى
هديا وادخل في باب التعبد وهو كثرة التكبير عند الامر الذي يعجبنا. فاذا اعجبنا بامر من الامور فان نكبر او نسبح. نكبر او نسبح. هذا هو المعروف عن النبي صلى الله عليه وسلم. واما التصفيق فانه
هو ان اتخذ عادة وان قلنا بانه لا بأس به الا ان الاولى تركه خروجا من خلاف من منعه ولانه يتضمن ترك السنة ثبتت الوالدة وهي التكبير عند ورود الامر الذي يعجب به الانسان والله اعلم
