الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ما حكم اللعبة اللعبة المبنية على اختيار ارقام. ويكون الناتج فيها ما يقوله الناس عنك. الحمد لله رب العالمين
رأيي في هذه اللعبة انها دجل وكذب وخرافة. واشغال للنفوس باستكشاف ما باستكشاف الامور الغيبية التي لا يعلم الانسان بها. فما يقوله الناس فيك ليس طريق معرفته ان تختار هذه الارقام او ان تلعب
بهذه اللعبة لان ما يقوله الناس فيك ان كنت لا تعلمه فهو من جملة الغيب بالنسبة لك. وليس طريق للعلم عفوا وليس ثمة طريق للعلم بهذا الغيب عن طريق هذه اللعبة. فاذا لا يجوز
للانسان ان يعود نفسه على استكشاف الامور الغيبية بالنظر الى هذه الارقام. ثم يعرف بعد ذلك ما الناس فيه فيحزن ان كان قولهم فيه سيئا او يفرح اذا كان قولهم فيه حسنا. وهذا اقرب
ما يكون له في الشرع ان يكون من الكهانة. لان حقيقة الكهانة هي الاستدلال على الامور الغيبية عنك بطرق غير شرعية. كقراءة الكف وقراءة الفنجان او الضرب بالحصى او الكتابة
الرمل او نحوها من الامور التي تدخل في حيز الكهانة. فهذه الارقام كتب وراءها بعض الاخبار وانت اذا اردت ان تعرف ما يقوله الناس فيك فما عليك الا ان تختار رقما من هذه الارقام لتعرف ما يقوله الناس فيك
وهذا دجل وكهانة وخرافة واحتقار للعقل وتعليم على التكهن عدم عدم تمكين الصغار من هذه اللعبة بل وعدم اللعب بها حتى لا ينفتح علينا ابواب التكهن وتنشغل عقولنا بهذا الدجل وهذه الخرافة التي لا
لا حقيقة لها في الواقع. فلا يجوز للانسان ان يلعب بهذه اللعبة. ولا يجوز له ان يعود نفسه على مثل اللعب المبنية على التكهن والتخرص والتخوض في امر غيبي عنك تريد ان تستكشفه بطريق
بهذه الطريقة التي لم تجري التجربة ولم يدل الدليل الشرعي على انها طريقا على انها من الطرق الصالحة لاستكشاف ما غاب عنك فالواجب الحذر والتحذير منها. فالذي ارى انها محرمة لا تجوز. لما يحوطها من التخوظ في
والتخرص بالامر الذي لا برهان ولا دليل عليه وليست هي الطريق الصالح لمعرفة ما يقوله الناس فيك والله هو اعلم
