الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ما حكم تشغيل الاذان من الجوال في مكبر الصوت حتى يعلم دخول الوقت في مصلى المدرسة. الحمد لله
المتقرر عند العلماء ان العبادات بشرط صحتها النية. فلا تصح اي عبادة امرنا الله عز وجل بها الا اذا صدرت من نية صالحة. يقول النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات. والاذان عبادة من العبادات
امر الشارع بها فبناء على فبناء على كونه عبادة مأمورا بها فان النية لابد في لابد فيها من لا بد من توفرها فيه. ومن المعلوم ان جهاز التسجيل وان ارتفع منه
الاذان الا انه بلا نية. فلا يعتبر الاذان الذي ارتفع من صوت المسجل هو الاذان الشرعي. الذي امر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم به. فالاذان لابد ان يتولاه من توفرت فيه الشروط المقررة في كتب الفقهاء. في كتب
بالفقهاء وهو ان يكون رجلا ذكرا او ان يكون رجلا مسلما الى اخر الشروط المعروفة  واذا كان المكان كله نساء. وارادت احداهن ان ترفع وصوتها بالاذان ليسمعها اخواتها من النساء فلا حرج عليها. فالاذان والاقامة بالنسبة لي صلاة
النساء من الامور الجائزة التي لا بأس بها. ولكن لا يلزمهن ان تكون صلاتهن مبنية على اذان واقامة فلو صلينا بلا اذان ولا اقامة فان صلاتهن صحيحة ولا اثم ولا حرج عليهن. فان الاذان والاقامة من
خصائص الرجال وجماعة الرجال. واما النساء وجماعة النساء فلا يجب عليهن ان يؤذن ولا ان يقمن. لكن لو تولت احداهن الاذان والاقامة في حدود ما يسمع ما تسمع به اخواتها من غير ان يسمعها رجل اجنبي
فلا بأس ولا حرج ان شاء الله واما الاكتفاء بالاذان من المسجل فانه ليس على طريق الشرع. بل هو من الامور المبتدعة التي ما انزل الله بها من سلطان ولا يعتبر الاذان صادر من المسجل هو الاذان الشرعي الذي تبرأ به الذمة ويسقط به الطلب. والله اعلم

