الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ما حكم تكبيرات الانتقال التي بين الاركان. الحمد لله هذه مسألة اختلف فيها الفقهاء
رحمهم الله تعالى فذهب الجمهور من الحنفية والمالكية والشافعية الى ان تكبيرات الانتقال ومن جملة سنن الصلاة فاذا فعلها المصلي اثيب واذا لم يفعلها فان صلاته صحيحة. فليست هي من الواجبات وانما من السنن
بينما ذهب الامام احمد رحمه الله تعالى في احد روايتيه وهي المشهورة عنه. والتي اعتمدها اصحابه على انها هي المذهب الى القول بوجوب هذه التكبيرات والقول الثاني عندي هو هو الاصح ان شاء الله تعالى
بل اصح ان شاء الله ان يقال انما ذهب اليه الحنابلة من القول بالوجوب في مسألة تكبيرات الانتقال ارجح وذلك لان لانها فعل دائم من النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة
فلا يحفظ عنه صلى الله عليه وسلم انه صلى صلاة بدونها مطلقا وهذا الفعل مقرون بالامر بالامر القولي المفيد للوجوب لقوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي والمتقرر عند العلماء
ان فعل الشارع على الندب الا اذا اقترن بامر قولي فيفيد ما افاد القول والقول هنا يفيد الوجوب فيكون الفعل الذي حصل به البيان مفيد للوجوب ايضا وقد وردت تكبيرات الانتقال في رواية عند ابي داوود
في حديث المسيء صلاته ومن المعلوم ان النبي صلى الله عليه وسلم انما علم المسيء صلاته الاركان والواجبات فقد وردت في رواية صحيحة ان النبي صلى الله عليه وسلم علمه حال الركوع ان يكبر. قال ثم
كبر وفي السجود قال له ثم كبر وفي الرفع من السجود قال له ثم كبر. وهي رواية صحيحة وهي رواية صحيحة. فاذا القول الصحيح في هذه المسألة للادلة السابقة هي ان تكبيرات الانتقال من الواجبات
على الامام وعلى المأموم وعلى المنفرد. كل منهم لابد ان يأتي بهذه التكبيرات للانتقام قال والله اعلم
