الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ما قراءة القرآن وختمه بنية التحمد بالسلامة لشخص نجا من الموت. الحمد لله
يعني اذا كان الانسان يفعل ذلك من باب الشكر لله عز وجل على نعمة الخلاص من هذا الهلاك فان هذا لا حرج فيه ان شاء الله تعالى. لانه يدخل في حدود الشكر العملي. وقد قال الله عز وجل
تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم وقد تقرر عند العلماء ان الشكر الكامل يكون بالقلب وباللسان وبالجوارح والاعمال. فاذا فاذا قرأ الانسان او صلى او صام من باب شكر الله عز وجل على نعمة نجاته من امر مهلك فان عمله هذا يعتبر شكرا
عمليا وهو منبئ عن هذا الشكر القلبي والاعتراف بكبير فضل الله عز وجل في هذه النعمة العظيمة ولكن اراد ان يعبر عن هذا الشكر القلبي ان يتعبد لله عز وجل بعبادة هي نافلة
وعلى ذلك قول الله عز وجل لال داوود اعملوا ال داوود شكرا اعملوا ال داوود شكرا ولما نجى الله عز وجل موسى وقومه من فرعون وقومه من فرعون وقومه صام موسى عليه الصلاة والسلام
اليوم كل عام شكرا لله عز وجل على نعمة النجاة من هذا الهلاك المحقق فلولا فضل الله عز وجل لهلك موسى وقومه لشدة عدوهم وعظم بطشه. ولكن الله عز وجل انجى
فصامه موسى عليه الصلاة والسلام وشكرا لله عز وجل. فلا ارى ان شاء الله عز وجل في هذا العمل حرجا لانه من باب الشكر العملي وهو احد انواع ما يشكر به ربنا تبارك وتعالى والله اعلم
