الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول احسن الله اليك ونفع الله بك وبعلمك الاسلام والمسلمين. يقول يعلم الله اني احبك في الله. احبك. وسؤالي قال لي احدهم عن اذنه
سوف اذهب واصلي فقلت له تقبل الله. قال لي قولها بدعة. فسؤالي ما حكم قول؟ تقبل الله وجزاك الله خيرا الحمد لله ان من المعلوم عند العلماء والمتقرر عندهم ان ما ليس بسنة ثابتة جاز فعله احيانا
يعني ما ليس بسنة نعم ما ليس بسنة ثابتة اذا فعل احيانا على غير وجه الديمومة والاستمرار وغير مصحوب باعتقاد باعتقاد فضيلة خاصة فانه لا حرج فيه ان شاء الله تعالى. واضرب لك ثلاثة امثلة ثم ارجع
لاجابة سؤالك المثال الاول لو سألنا سائل وقال ما حكم الاستعاذة قبل الاذان؟ فنقول انه ليس هناك دليل يدل على الاستعاذة قبل الاذان. لكن لو ان مؤذنا استعاذ مرة او مرتين لا على وجه الديمومة والاستمرار
لم يعتقد فضيلة للاستعاذة في هذا الموضع بخصوصها فانه لا حرج عليه ان شاء الله. ومثال اخر لو سألنا سائل وقال ما حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الاذان. فنقول ليس بسنة ثابتة. لكن لو صلى احيانا
من غير استمرار ولا ديمومة ولا اعتقاد فضيلة للصلاة في هذا الموضع بخصوصها فانه لا حرج عليه فيه ان شاء الله فما ليس بسنة ثابتة اذا فعل احيانا على غير وجه الديمومة والاستمرار. وعلى غير وجه اعتقاد فضيلة خاصة
لهذا القول في هذا الزمان او المكان المخصوص فانه لا بأس به. فاذا هناك من الامور ما يكتسب البدعية باعتبار دوامي فعله والاستمرار عليه او يكتسب البدعية باعتبار اعتقاد فضيلة قوله
في هذا الزمان المخصوص او في هذا المكان المخصوص. مع انه لو قيل مرة او مرتين او اقل او اكثر بلا هذين الامرين لكان جائزا بالاصالة وبناء على ذلك فاذا قال الانسان تقبل الله في حق من قال ساذهب للصلاة. هذا لا بأس به اذا لم يكن على وجه
بالديمومة والاستمرار مع اعتقاد فضيلة قول هذا الدعاء بخصوصه او اعتقاد مشروعية قوله عند في هذا الزمان المخصوص فاذا كان من باب الدعاء العام فلا بأس به من غير اعتقاد فضيلة لقول هذه الالفاظ بخصوصها
ومن غير مداومة عليها. فاذا قال الانسان لمن صلى تقبل الله فهذا من باب الدعاء بان يتقبل الله عز وجل صلاة اخيه فهذا من باب الدعاء والمتقرر عند العلماء ان الاصل في باب الدعاء الحل والاباحة
الا فيما خالف الشرع لكن المقصود ان اعتقاد فضيلة هذا الدعاء بخصوصه في هذا الزمان والموضع بخصوصه هذا يحتاج الى دليل خاص. فالاسلم حتى نخرج من دائرة الاحداث والابتداع ان ندعو لمن
بدعاء مختلف. مرة نقول اجرك الله مرة نقول اسأل الله ان يثيبك وان يتقبل منك. ومرة نقول كذا حتى لا نلتزم دعاء معينا حتى لا يظن الظان فيما بعد من الاجيال المقبلة انه من جملة ما يشرع قوله
نصوصه في هذا الموضع فتكون فتكون آآ من جملة البدع باعتبار الديمومة والاستمرار واعتقاد فضيلة بخصوصها واحيانا ندعو واحيانا لا ندعو حتى يعرف الناس انه ليس ثمة دعاء معين في هذا
الموضع حتى نسد باب الاحداث وباب الابتداع في الدين. ولعلي اوصلت لك ما اريد اثباته لك والله اعلم
