الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ما حكم قول احدهم؟ عليك الله ان تفعل كذا او كذا؟ الحمد لله
قول الانسان لاخر عليك الله ان تفعل كذا وكذا هذا يختلف حكمه باختلاف نية قائله فلا تأخذوا حكما واحدا وليس القول فيها قولا واحدا لا بالجواز ولا بالمنع لانها كلمة مجملة تحتمل الحق وتحتمل الباطل. والمتقرر في قواعد اهل العلم رحمهم الله تعالى ان ان ان
اللفظة المجملة لا يقبل ان اللفظ المجمل الذي يحتمل الحق والباطل لا يقبل مطلقا ولا يرد مطلقا وانما هو موقوف على استفصالي حتى يتميز حقه فيقبل من باطله فيرد فنقول وبالله التوفيق لمن قال لاخر عليك الله
ماذا تقصد بهذا القول؟ ان كنت تقصد الاقسام عليه بالله عز وجل فهذه منزلة منزلة اليمين على الغير فقوله عليك الله كقوله احلف عليك بالله ان تفعل كذا او الا تفعل كذا
فهذه منزلة منزلة اليمين على الغير وحكمها حكم اليمين المنعقدة فان فعل من حلفت عليهما مقتضى يمينك وقام به وبر بيمينك فلا كفارة عليك. فان لم يبر يمينك فان عليك كفارة اليمين المعروفة المذكورة في سورة المائدة. في قول الله عز وجل فكفارته اطعام عشرة مساكين
من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام الحالة الثانية او المعنى الثاني لهذه الكلمة ان انه اذا كان يقصد ان يجعل الله عز وجل واسطة بينه وبين هذا العبد في انهاء ما يريد. فيقول عليك الله يعني اجعل
طه شفيعا بين يديك ان تنفذ لي ما اريد منك فهذا حرام ولفظ منكر من القول. فان المتقرر عند العلماء انه لا يجوز ان يجعل الله واسطة بينهم بواسطة بين واسطة بين المخلوقات. فان امر الله عز وجل اعظم. ولذلك
قال الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد باب لا يستشفع بالله على احد من خلقه والحديث فيها معروف لما جاء اناس الى النبي صلى الله عليه وسلم وجعلوا الله عز وجل واسطة بينهم وبين رسولهم
لله قال النبي صلى الله عليه نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وزجرهم عن هذا القول فاذا اذا كان قصد السائل بقوله عليك الله اي اجعل الله واسطة بيني وبينك في انهاء ما اريد فهذا امر محرم فان امر الله اعظم
من ان يجعل واسطة فيما بين المخلوقين بعضهم البعض فلا يستشفع بالله على احد من خلقه الحالة الثالثة ان يقول عليك الله اي اسألك بالله اي اسألك بالله فهذه منزلة منزلة السؤال بالله عز وجل
وما حكم سؤالك لغيرك بالله ان يفعل او لا يفعل؟ الجواب لا بأس به ان كنت سألته شيئا من حقوقك فاذا مثلا قصر في شيء من حقك او اخذ شيئا من حقك ثم سألته بالله عز وجل ان يرد لك حقك فهذا يجوز
لك ولا بأس بذلك ان شاء الله واما ان تسأله بالله عز وجل شيئا ليس من حقك فلا حق لك ان تلزم اخاك بمثل هذا الامر الذي سيحرجه ويلزمه بتنفيذ شيء لا يريده هو
فاذا صارت المسألة فيها تفصيل. فاما اذا قصدت بها اليمين فحكمها حكم اليمين. واما اذا قصدت بها الاستشفاء بالله على احد من خلقك فهو امر لا يجوز. واما اذا سألت واما واما اذا كنت تقصد بانك بها انك تسأله بالله عز وجل
فانها جائزة اذا كان سألت غيرك في امر يخصك او في امر او في حق من حقوقك والله اعلم
