الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ما حكم ان يغني بصوته ويقلد مغني فاسق. هدانا الله واياهم مع العلم ان الكلمات تكون بذيئة او تعلق او
وغزل فاحش وما حكم من يطبل مثلا على طاولة وما شابه ذلك بيده بحيث ان الصوت الذي يصدر يشابه الطبلة المفتوح او يفعل فمه كاصوات الموسيقى كما هو معروف. وهل ننكر على من يفعل ذلك؟ الحمد لله رب العالمين
نعم ننكر عليه ولا جرم في ذلك. لان الانسان السوي العاقل لا ينبغي له ان يدسي نفسه في في بمثل هذه الافعال القبيحة الدنيئة السفلية السفلية. فانها من طبع اهل الغناء الغنى والخنا. والبعد
عن الله عز وجل فهؤلاء لا ينبغي ان يتشبه العقلاء بهم لا في اصواتهم ولا في تطريباتهم الحانهم ولا في طريقة كلامهم وعلى العبد ان يتخذ له قدوة من السلف الصالح. يقول الله عز وجل لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة
ولان الانسان اذا اقتدى باحد وكثر فعله ذلك فانه دليل على وجود المحبة القلبية والميل الباطني لمن قلده ولا جرما في ذلك. اذا كان يردد هذه الاغاني بالحانهم ويطردها باصواتهم ويحاول ان يحاكيهم في حركاتهم وافعالهم. فلا جرم ان هذا نابع من
ومن احب قوما حشر معهم يوم القيامة. فهل يجوز للعاقل ان يفعل يحشر به مع المغنيين يوم القيامة. مع من عصوا الله عز وجل وبارزوه بهذه المعصية يرفعون اصواتهم بكلمات الشياطين. وابيات الخنى والدعوة الى الفواحش والحب والغزل
فلا يجوز للانسان ان يتشبه باحوال اهل الفسوق. وعليه ان يترفع فلا يدسي نفسه وقد اكرمه الله عز وجل فقد اكرمنا الله عز وجل بهذا الدين العظيم. وبهذه الاخلاق العالية. والنبل الكريمة والقيم الرفيعة السامية
قال الله عز وجل مادحا نبيه صلى الله عليه وسلم وانك لعلى خلق عظيم. فمن تشبه بقوم فهو منهم فالتشبه بالكفار لا يجوز والتشبه باهل الفسق والفجور والغنى والخنى. ومن
اتخذوا دينه لهوا ولعبا ايضا لا يجوز. فان كنت مقتديا او متشبها فتشبه السلف الصالح في هديه وعبادتهم وطريقة كلامهم وزهدهم وتعبداتهم وسيرهم الى الله عز وجل. هؤلاء هم اهل القدوة
الصحيحة التي تعرفك بالله وتوصلك اليه وتمهد لك طريق الوصول اليه عز وجل فاهيب بنفسي واخواني ان يبتعدوا عن مثل هذه الافعال الدونية. التي لا يحرص على فعلها الا من ضعف عقله وقل ايمانه
والتطبيل على الماصة لا جرم انه يصدر اصواتا كاصوات الطبل فيعتبر هذا الاصوات من جملة المعازف التي لا تنبغي ولا تجوز. فان الاصل المتقرر عند العلماء ان الات المعازف على التحريم الا ما خصه النص. ولم يخص النص الا استعمال الدف للنساء والصبيان في مناسبتين. في مناسبة العرس
وفي مناسبة العيد واما ان يأتي الرجل العاقل الذي اكرمه الله عز وجل بالرجولة والفحولة بل فظلا عن الاسلام والعقل وكمال الحلم. ثم يأتي يطبل كالنساء على ماصة او على
او صحن او نحوها تالله انه لفعل مشين. ينافي المروءة ويزري بالرجولة. فعلينا ان نجتنب مثل هذه الافعال وان نربأ بانفسنا عن الوقوع في هذه الترهات. التافهة والله اعلم
