الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ما حكم نشر الرؤيا اذا كانت صالحة عن احد قد مات. الحمد لله
لقد دل الدليل على ان النبوة قد انقطعت الا المبشرات فلما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن معنى المبشرات قال الرؤيا الصالحة يراها المؤمن او ترى له فاذا رأى الانسان في بعظ اخوانه ممن قد مات بعظ الرؤى الصالحة التي تفرح قلوب اخوانه واهله ووالديه
وزملائه واحبابه واخوانه المسلمين ورأى ان نشرها يحقق مصلحة الدعاء له واحسان الظن فيه فان هذا امر مطلوب ولا حرج فيه ان شاء الله. لان الاصل في الاشياء الحل والاباحة الا بدليل
ولكنني اشترط ان يكون المنشور عنه ان رجل قد مات حتى لا ندخله اذا كان حيا في دائرة الرياء او المفاخرة بهذه الرؤيا قال او او تزكية النفس او او الاعجاب او رؤية الذات. فحتى لا يتطرق شيء من فساد من الفساد الى نيته وقصده
ما اذا كان حيا فيبشر بها هو بخصوصه او يبشر بها من حوله من غير ارسال عام. اما اذا كانت عن شخص قد مات وكان من اهل الخير ثم نشرت واستبشر بها المسلمون
حتى ولو ارسلت في وسائل التواصل الاجتماعي فان الفتنة على هذا المنشورة عنه مأمونة لانه ميت الميت لا يفتن بمثل الرياء او شيء من هذه المفاسد. فاذا هي خير ومصلحة لا يقابلها شيء من المفسد
بل وفي نشرها مصلحة اخرى وهي ترغيب الناس في الاستقامة والالتزام بما كان عليه ذلك الرجل من الهدى والخير فكلها ان شاء الله مصالح ولا مفاسد ولا مفاسد فيها بل ولكن لابد ان تكون رؤيا صادقة لان لان
النبي وسلم قال من تحلم حلما او ارى عينيه ما لم ترياه كلف يوم القيامة ان يعقد بين شعيرتين وليس بعاقب والحديث في الصحيح. فالكذب في الرؤيا كبيرة من كبائر الذنوب والاثام. فاذا كانت الرؤيا صالحة وكانت عن
انسان ميت ورأى الرائي ان نشرها فيه خير ومصلحة مرجوة فلا بأس عليه في ذلك والله اعلم
