الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم سائل يسأل ويقول يخرج من ذكري مادة شفافة وغير لزجة باستمرار وبعد كشف الطبيب قال لي ان هذه المادة تنتجها البروستات وهي تشكل عشرين في المئة من مني الرجل ما حكم طهارتها؟ الحمد لله اذا كانت هذه
مادة تنزل من ذكرك على وجه الديمومة وللاستمرار فانك بهذه المادة واستمرار نزولها على هذه الصورة تكون من اصحاب الحدث الدائم تعامل نفسك معاملة اصحاب الحدث الدائم وكيف يعاملون انفسهم؟ الجواب
لا يجوز لهم ان يتوضأوا الا اذا دخل الوقت فاذا دخل الوقت فانهم حينئذ يستنجون جيدا ويتحفظون شيء اه بمنديل او خرقة او غيرها. ثم يتوضأ وضوءا كاملا ثم يستمر حكم وضوءه وان خرجت هذه المادة في ثنايا الوقت حتى يدخل وقت الصلاة الاخرى. ويصلي في هذا الوقت ما شاء من من الفروض
قوافل اقصد من فرض الوقت او قضاء فرائض اخرى كانت عليه يجب قضاؤها. وله ان يقرأ القرآن بهذا الوضوء وله ان يطوف هذا الوضوء لان المتقرر عند العلماء ان المشقة تجلب التيسير
وهذا الكلام قد قاله النبي صلى الله عليه وسلم في حق المستحاضة والمستحاضة هو من اطبق بها الدم فحدثها دائم. فقال لها توضئي لكل صلاة وفي رواية لوقت كل صلاة
فقسنا عليها جميع اصحاب الحدث الدائم فاذا انت مريظ والشريعة تعامل المرضى معاملة اخف من معاملة الاصحاء. لان الامر اذا ظاق اتسع ولا يكلف الله نفسا الا وسعها فلا عليك ان تتوضأ كلما خرجت منك هذه المادة بل تتوضأ في اول الوقت بعد ان تستنجي جيدا وتضع على ذكرك قطنا او منديل او
فرقة او حفاظة او شيء اخر يعني يمنع تلوث ثيابك بهذه المادة ثم تتوضأ ثم تفعل ما شئت مما تجب له الطهارة في هذا الوقت. واذا دخل الوقت الثاني تفعل كذلك والوقت الثالث كذلك. فلا يجب عليك ان
تتوضأ كلما خرجت منك هذه المادة تخفيفا ورحمة من الله حتى يعافيك الله عز وجل ويشفيك ثم تعامل نفسك معاملة الاصحاء بعد ذلك والله اعلم
