الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم هذا سائل يقول السلام عليكم يا شيخ. ماذا اقدم؟ امر والدتي اذا امرتني وقت الصلاة او اللحاق على تكبيرة
في الاحرام مع الامام الحمد لله اذا كنت تستطيع ان توفق بينهما فوفق بينهما فاذا كنت تستطيع ان تنفذ امر والدتك وان تدرك تكبيرة الاحرام مع الامام فلا جرم يا اخي الكريم ان تنفيذ امر الوالدة
مع ادراك التكبيرة امر مطلوب واذا استطاع المسلم ان يستجمع بين المصالح المتعارضة كلها فهو المطلوب شرعا. اذ لا تعارض بين المصالح حينئذ واما اذا كان الانسان دائرا بين بين احدى المصلحتين
فاذا ادرك احداهما فاتته الاخرى بمعنى انك ان عصيتها فانك ستدرك تكبيرة الاحرام واذا نفذت امرها فان تكبيرة الاحرام سوف تفوتك فحين اذ تعارض في حقك مصلحتان فحين اذ يأتي المرجحات
والمتقرر عند العلماء رحمهم الله انه ان تعارض مصلحتان روعي اعلاهما بتفويت ادناهما ومصلحة تكبيرة الاحرام هي المصلحة الدنيا ومصلحة بر الام هو المصلحة العظمى فحينئذ يجب عليك وجوبا ان تبر بامك وان تنفذ ما طلبت منك ما دمت عالما او يغلب على ظنك
كانك تدرك الجماعة اذا كنت تعلم انك سوف تدرك الجماعة فانه حينئذ لابد من تنفيذ امر الوالدة حتى ولو فات بتنفيذ امرها تكبيرة الاحرام فانها ما فاتتك من باب الفتور والكسل وانما فاتتك هذه المصلحة لانك مشتغل بما هو اعظم صلاحا منها
الا ترى ان الله عز ان النبي قال لا صلاة وهو بحضرة طعام فاذا كان تأخير الجماعة فاذا كان تأخير ادراك الجماعة من اجل مراعاة البطن ومن اجل مراعاة الطعام. سائغ جائز لا بأس به. فكيف تأخير فكيف تأخرك عن
وتأخرك عن تكبيرة الاحرام من اجل مراعاة مصلحة بر امك ولا سيما اذا كانت الام محتاجة الى تنفيذ هذا المطلب منك ولا يقوم به سواك فحين اذ انا ارى انه اذ تعارض في حقك مصلحتان
ومصلحة طاعتك لامك وبرها وتنفيذ ما تطلبه منك مقدمة على تكبيرة الاحرام وان الله عز وجل اذا علم منك انك ما اخرت  عن تكبيرة الاحرام الا هذا العذر فلعل الاجر والثواب الذي يأتيك بهذا البر اعظم من مصلحة الاجر الذي
سيأتيك لو خالفت امرها وعصيتها من اجل ادراك تكبيرة الاحرام والله اعلم
