الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الشيخ وليد حفظكم الله وردت احاديث في فضل حسن الخلق فما الضابط في ذلك؟ الحمدلله الضابط في ذلك هو الالتزام بما
دعت له الشريعة من الاخلاق الحسنة فاذا كنت ملتزما بهذه الاخلاق التي دعت لها الشريعة فلا جرم انك تكون داخلا في مسمى من حسن خلقه واعلم ان احسان الاخلاق هو الالتزام بهذه الاخلاق والاداب المقررة شرعا. وهذا الالتزام اما ان يكون هو الالتزام المطلق
او مطلق الالتزام. فان من الناس من يكون ذا خلق حسن في بعض الجوانب دون دون البعض الاخر. ومن الناس من لا تراه في كافة الابواب الا قد حسن خلقه. وهذا من توفيق الله عز وجل للعبد
فكلما التزمت بادب من الاداب المقررة بالادلة والتي يحبها الله عز وجل. والتي وردت الادلة بالامر بها والاخبار عظيم اجرها فقد حسن خلقك في هذا الباب. فحسن الخلق امر يتجزأ. فيوصف الانسان بانه ذا خلق حسن في بعض الابواب دون
بعظ ولكن على الانسان الا يقتصر في هذا الباب يعني على على الدرجات الدنيا بل عليه ان ينافس وان يتسابق وان يبادر حتى يكون ذا خلق حسن في كافة ابواب الشرع والله اعلم
