الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة ما هو ما الاسلوب الامثل لحل المشكلات الزوجية؟ الحمد لله هذه مشاكل لا تخلو منها البيوت الزوجية غالبا. فان البيوت الزوجية لابد وان يوجد فيها شيء من هذه المشاكل. ولكن
كنت تختلف البيوت في انواع المشاكل فقط وفي قلتها وكثرتها ولذلك لابد ان نكون عقلاء في حل هذه المشاكل في الصورة التي لا توجب طلاقا ولا فراقا. ولا تباغضا ولا
تدابرا ولا قلة ادب على الطرف الاخر. وكلامي هذا للزوجين جميعا للزوج والزوجة. فاذا فاذا كانت كل مشكلة سوف تحدث في البيت سوف يحمل كل واحد منا ما يستطيعه من مما يؤذي الاخر فان البيوت سوف تتهدم في هذا
بهذه الصورة. لذلك لا بد ان ان نجد الحل بالحوار الطيب الهادئ وبالاقناع وبالكلمة الطيبة وبالنبرة المشفقة وبالصبر واحتساب الاجر. وبالتنازل عن بعض الحقوق وبالتضحية. من اجل الاولاد من اجل الا يحصل فراق ولا طلاق. فينبغي لنا ان ان نكون عقلاء مع بعضنا
في حل تلك المشاكل. فالذي اوصي به الازواج عدة امور في مثل هذه المشاكل وفي غيرها. الامر اول ان يحتسبوا الاجر وان يصبر على بعضهما. فانه مع طول المعاشرة لابد ان يصدر من من كل واحد منهما على الاخر. شيء
من التقصير شيء من الجفاء شيء من سوء المعاشرة. فاذا لم يقابل الطرف الاخر هذه التصرفات بشيء من الصبر وشيء من احتساب الاجر فانه سوف يثور ويغضب ثم تحصل ما لا تحمد عقباه. وان اغلب حالات الطلاق لو صبرناها لوجدنا
كما هائلا منها انما اسبابه مشاكل تافهة ويسيرة. كنا نستطيع ان نتجاوزها لو كنا عقلاء في حلها ولكن الغضب هو الذي يدمر النفوس. وهو الذي يدمر البيوت بل هو الذي يدمر الدين احيانا. فاذا انا اوصي الزوجين جميعا ان
ان يحتسبا الاجر من الله عز وجل. فيما نالهما من اذى وان يصبرا عليه. قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من يصيبه نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا اذى ولا غم. حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله بها من خطاياه
هذا الحديث عند البخاري. ومنها كذلك مما اوصي به الازواج. اخفاء مشاكلهما ما استطاعا الى ذلك سبيلا عن الاطراف الخارجة سواء عن اهل الزوج او اهل الزوجة او غيرهما من الاطراف خارج خارج حدود جدران البيت. فان
من الناس من يخرج مشاكله الى الاخرين ثم ربما يكونون وقودا يزيد هذه المشكلة يبعد حدود حلها فعلى الزوجين الكريمين وفقهما الله ان يحرصا على ان لا يخرجا مشاكلهما آآ
خارج حدود بيتهما. الامر الثالث اوصيهما بان يستعينا بالله عز وجل بدعاءه واللفج اليه والانطراح عند عتبة بابه في ان يحل هذه المشكلة. بدل ان نفزع الى المخلوقين فلنفزع اولا الى الله عز وجل
ان نستعين به فاذا ثارت مشكلة بين الزوجين. فلماذا لا يتوضأ ويصلي ركعتين لله عز وجل ويبتهل الى الله عز وجل بان يصلح ما بينهما وان يؤلفا وان يؤلف بين قلوبهما وان يذهب عن
حظوظ الشيطان. وشرورا وشرور النفس. فالله عز وجل قريب مجيب. وهذا دعاء اضطرار والله عز وجل يقول وقال ربكم ادعوني استجب لكم. قال الله تبارك وتعالى امن يجيب المضطر اذا اذا دعاه
ومن ما يحل المشاكل كذلك كثرة الاستغفار. فان المشاكل الزوجية التي تكون بين الزوجين انما هي بلاء والمتقرر عند العلماء انه ما نزل من بلاء الا بذنب. وما رفع الا بتوبة. ومن اعظم
ومما يدفع به قدر البلاء قدر الدعاء والاستغفار. قال الله تبارك وتعالى فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا. انظروا كيف يفعل الاستغفار
ويفتح مجاديح السماء اولا يكون سببا في حل هذه المشكلة الصغيرة اليسيرة. الاستغفار يستنزل به المطر من السماء من الله عز وجل وتجري به الانهار ويخرج به النبات وتفتق به الارحام بالحمل
اولا يكون كثرة الاستغفار بين الزوجين؟ استغفار الزوجين سببا لحل هذه المشاكل وهدوء النفوس وعود المياه الى مجاريها الجواب بلى ولكن كثيرا من الازواج عند حلول المشاكل يستعجل الحلول الجانبية ويترك الحلول الاصلية التي بها
زوال هذا الهم وزوال هذا الوصب والنصب والغم باذن الله عز وجل. فالله الله ينبغي لنا ان ننظر في انفسنا العقلاء الحكماء لا نظرة الحمقى الطائشين. كل يريد حقه كاملا وكل يريد ما وكل يريد
ان يكون هو المنتصر وان كلمته هي هي العليا وانه لابد وان يرى الطرف الاخر في ذلة وخنوع امام بين يديه حاول ايها الزوج وحاولي ايتها الزوجة الكريمة. ان تحلوا مشاكلكم فيما بينكم بالحوار الهادئ والكلمة الطيبة
موعظة الحسنة والتذكير بالله وكثرة الاستغفار. وكثرة اللهج بدعاء الله عز وجل وان ترحموا اولادكم. ارحموا اولادكم. فان اول من يجنى عليه في حالات الفراق والخلع او الطلاق. هم هم هؤلاء الاولاد المساكين. ما ذنبهم ان يتربوا في حضن زوجة اب
او او زوج ام. فليتربوا في احضانكم. انتم انتم اباؤهم انتم ارحم بهم من غيرهم. فقدموا مصلحتهم وقدموا مصلحة الوفاق ومصلحة بقاء الاسرة قائمة. اسأل الله ان يشرح صدوركم وان يهدي نفوسكم. وعلى المرأة وفقها الله
عز وجل الا تكلف زوجها فوق طاقته. فان كثيرا من الازواج الان يشكو قلة ذات اليد. يعني ربما كثرة الديون عنده ربما مراتبه قليل وربما ترهقه المرأة ببعض المطالب التي هي فوق حدود طاقته المالية. فعليها ان ترحمه وان
تنظر له بعين الرأفة والرفق. يقول الله يقول النبي صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الارض يرحم من في السماء وقال عليه الصلاة والسلام وانما يرحم الله من من عباده الرحماء. الله عز وجل وهو الذي
قال الله عز وجل وجعل بينكم مودة ورحمة. فالمودة والرحمة هي التي تبنى عليها البيوت الاسلامية. وكذلك الزوج بان يرحم زوجته وان يتقي الله فيها فانها اسيرة عنده. تركت اهلها وتركت مضجعها ثم جاءت عنده اسيرة. فعليه ان
اتقي الله في دينها وان يتقي الله في ملبسها ومشربها ومأكلها وان يتقي الله في مشاعرها. والا يتلفظ عليها الالفاظ التي لا تنبغي فهي امرأة لها فهي انسانة لها شعورها ولها يعني نفسها ولها ذاتها التي تحترمها. فاحترم
زوجتك ايها الزوج الكريم واتق الله عز وجل فيها. فيقول يقول النبي صلى الله عليه وسلم خيركم خيركم اهله وانا خيركم لاهلي. اسأل الله ان يصلح ما بينكما وان يهدي قلوبكما والله اعلم
