الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل اخي توفيت له بنت من سقط ولكنني اذبحوا عنها عقيقة فلما ذبحت عنها نسيت ان اقول هذه عقيقة عن بنت اخي فلانة بنت فلان
ولكن النية موجودة فهل في هذا شيء؟ الحمد لله رب العالمين فقد اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في حكم العقيقة عن السقف اصلا هل تشرع ام لا؟ فذهب بعض اهل العلم الى عدم المشروعية
وذهب اخرون رحمهم الله تعالى الى مشروعية العقيقة عن السقط اذا بلغ اربعة اشهر ونفخ فيه الروح عللوا ذلك بانه صار انسانا وهو حي يبعث يوم القيامة وينتفع بشفاعته لوالديه. فيشرع له
حينئذ ان يعقوا عنه. واما الصلاة عليه فاذا بلغ اربعة اشهر فانه يغسل ويصلى عليه. وهذا قول سعيد ابن المسيب وابن سيرين واسحاق وهو القول الصحيح ان شاء الله في هذه المسألة. ان السقت اذا بلغ اربعة
اشهر ونفخت فيه الروح فانه يعق عنه. يعق عنه. لا بأس بذلك ان شاء الله  واما قولك باني نسيت تسمية من اعق عنه فان هذا لا حرج عليك. لان الاعتبار عند الله عز وجل بالنيات
وما يقوم في القلوب من البواعث والمقاصد. والمتقرر عند العلماء ان الامور بمقاصدها وان الاعمال بنياتها  يقول النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات. فاذا كان قام في قلبك ونويت ان هذه العقيقة عن هذا السقط المعين
فان الامر يتجه اليه وينتقل اليه وتقع عنه باذن الله عز وجل حتى وان لم تنطق شيئا بلسانك بل في اصح قولي اهل العلم اذا نويت هذه العقيقة او هذه الذبيحة المعينة عن فلان واخطأ لسانك
نطقت بفلان اخر فان العبرة بما يقوم في القلب لا بخطأ اللسان. الاحكام عند الله عز وجل على النوايا وعلى والظواهر تبع لها. فاذا عقيقة ذبح العقيقة عن السقط لا بأس بها
في اصح قولي اهل العلم ونسيانك للتسمية عليه عفوا ونسيانك لذكر اسمه حال الذبح لا يؤثر للاكتفاء بما قام في قلبك من النية والباعث والله اعلم
