الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول السائل ما اذا كان الانسان يشك ان الاخرين يمكن ان يصيبونه بالعين. الحمد لله على الانسان ان يلغي هذا الشك. وان يطرح هذه الاتهامات
وان ينظر الى الاخرين بسوء بحسن الظن فيهم. ولا ينبغي ان يسيء المسلم ظنه في في اخوانه مين؟ فلا ينبغي للانسان ان يعيش مع اخوانه بمثل هذه الخرافات. ومثل هذه الاوهام والخيالات التي لم تبنى على علم ولا على هدى
وانما هي الى الوساوس والشكوك والخيالات والاوهام اقرب منها الى الحقيقة. فعلى الانسان ان يتقي الله عز وجل والا لا يسيء الظن في اخوانه المسلمين ما لم يظهر من احدهم شيء يوجب فيه يوجب ان يساء الظن فيه بسببه
حتى تصفو لك حياتك ويصفو لك عيشك ومودتك لاخوانك. وتعيش حياة هادئة واسعة مطمئنة. حاول ان تخرج هذه شكوك من قلبك وفقك الله وحاول ان تبعد هذه الخيالات والاوهام عن روحك وان تطردها عن مجال تفكيرك والا تجعلها مشكلة
تحتاج الى حل ومع هذا الامر فعليك ان تحافظ على على اذكار الصباح والمساء. وعلى الاوراد والتحصينات الشرعية التي وتحميك باذن الله عز وجل من كل شر. ومن شر طوارق الدهر في ليلك او نهارك. فاذا اصبحت وصليت
فلا تقم من مصلاك الا بعد ان تقول اذكار الصباح. ولا اقصد بقوله لا تقوم من مصلاك يعني انها ما تنفع الا اذا قلتها في صلات وانما من باب المبادرة بها فقط حتى لا تصرفك الاشغال عن عنها فتنساها. واذا صليت العصر فكذلك قل اذكار
المساء وعليك بقراءة اية الكرسي عند اقبال المساء وفي دبر كل صلاة وعليك ان نفسك وبيتك واهلك بسورة البقرة في البيت بقراءة سورة البقرة. وباخراج الامور المحرمة من بيتك. وعليك ايضا
ان تعوذ اولادك بتلك التعاويذ الشرعية التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ بها الحسنات والحسين فيقرأ وهم يسمعون او ينفث عليهم بالمعوذتين. وكذلك يقول وهم يسمعون اعيذكم قم بكلمات الله التامات من شر ما خلق. فقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يعوذ الحسنة والحسين ويذكر عن نبي الله
ابراهيم انه كان يعوذ اولاده بمثل هذه التعويذات التي لا يخترقها شيطان ولا سحر ولا تخترقها عين باذن الله ولكن لابد من تكميل مراتب كمال التوكل على الله عز وجل والثقة بالله ان هذه التحصينات كفيلة وكافية بان تقيك
وتعصيمك باذن الله عز وجل من شر العين. فاذا عليك امران وفقك الله. ان تحافظا على الاذكار الواردة في الصباح والمساء وغيرها والامر الثاني ان تحاول ان تحسن الظن في اخوانك المسلمين. وان لا تعيش معهم بهذه الاوهام والشكوك والخيالات. حتى ندفع المفاسد
ونجلب المصالح والله اعلم
