الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل يأثم اذا رأى شخصا يمشي بالطريق ويفعل المنكر ولم ينكر عليه كحالق اللحية او سامع الاغاني او المدخن
وما الظابط في مسألة الانكار؟ الحمد لله الظابط في مسألة الانكار هو ان كل منكر رأيته وكنت قادرا على انكاره فالواجب عليك انكاره. ولو تكرر الانكار في طريقك عدة مرات لان النبي صلى الله عليه وسلم قال من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع
فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه. وذلك اضعف الايمان. رواه مسلم في صحيحه من حديث ابي سعيد رضي الله عنه ولمسلم ايضا من حديث ابن مسعود قال النبي صلى الله عليه وسلم ما بعث الله نبيا من الانبياء
قبلي الا جعل له من امته حواري حواريين. يأخذون بسنته ويقتدون بامره. ثم انه يخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ولا ويفعلون ما لا يؤمرون. فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن. ومن جاهدهم
بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الايمان حبة خردل. فعلق النبي صلى الله عليه عليه وسلم وجوب انكار المنكر والامر به بامرين. الاول ان ترى ذلك المنكر
والامر الثاني ان تكون قادرا على انكاره. حتى وان تكرر انكاره فلو انك خرجت من بيتك وقابلت ثلاثين رجلا كل واحد منهم يحمل منكرا فهذا يدخن وهذا حالق للحيته وهذا مسبل
به وهذا رافع صوت الغناء من سيارته فيجب عليك اذا كنت قادرا على الانكار ان تنكر ان تنكر عليهم لتوفر الشرطين في حقك والله اعلم
