الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ما المقصود بقوله تعالى وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا. الحمد لله
المقصود العام من هذه الاية بيان فضيلة صلاة الفجر وقد دلت الادلة على فظيلة عظيمة لهذه الصلاة ومنها هذا الدليل في قول النبي صلى الله عليه وسلم وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان
فالمقصود بالقرآن اي الصلاة. فصلاة الفجر تشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار كما في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار
ويجتمعون في صلاة الفجر والعصر. ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو اعلم بهم كيف تركتم عبادي؟ فيقولون اتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم وهم يصلون فان قلت وكيف تقول ان المقصود بالقرآن الصلاة
الجواب ان هناك قاعدة متكررة عند العلماء تقول ان ان الشارع اذا سمى العبادة ببعض اجزائها فهو دليل على اهميته وركنيته فيها. فالله عز وجل عبر عن صلاة الفجر بقرآنها فدل ذلك على ان قرآنها ذو اهمية
ان وانه ركن فيها ولذلك قال الامام الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى عند تفسيره لهذه الاية ما نصه فدل ذلك على ان على القراءة في الصلاة وانها من اكبر اركانها. اذ اطلقت العبادة واريد بها جزء واحد منها وهو
القراءة وكما في قوله عز وجل يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا المقصود اي صلوا فهو امرهم بالصلاة بامرهم بجزئين من اجزائها وهو الركوع والسجود واذا سمى الشارع العبادة ببعض ببعض اجزائها فهو دليل على اهمية هذا الجزء وعلى ركنيته وعلى ركن
وعلى ذلك فالمقصود من الاية بيان فالمقصود من الاية بيان فضيلة من فضائل صلاة الفجر وفضائلها كثيرة فضائلها كثيرة وبيان اهمية استماع التلاوة في هذه الصلاة وتدبرها والخشوع فيها واستشعار
وجود الملائكة معك في المسجد فكل ذلك من ما يدل على فضيلة هذه الصلاة. فالمقصود بقوله وقرآن الفجر اي وصلات الفجر والتي من اعظم اركانها القراءة ولذلك طول الشارع القراءة فيها طول الشارع القراءة فيها. ففي الصحيحين من حديث ابي برزة رضي الله عنه
قال قال النبي صلى الله قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الصبح من الستين الى المئة. يعني كان يقرأ فيها بستين اية او بمائة اية احيانا بل ندبنا النبي صلى الله عليه وسلم الى ان نطيل فيها حتى يتبين الصبح جدا. ففي فقد روى
خمسة باسناد صححه ابن حبان من حديث رافع ابن خديج رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اصبحوا بالصبح فانه اعظم لاجوركم. والمقصود عند العلماء بهذا الحديث اي اطيلوا في القراءة حتى يتبين حتى يتبين لكم
الصبح حتى يتبين لكم الصبح فان قلت وما المقصود بقوله مشهودا في الاية؟ الجواب اي شهود الملائكة. اي شهود الملائكة كما نص على ذلك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عند الامام الترمذي بسند جيد والله اعلم
