الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول يقول السائل ما هي الصيغة الصحيحة للتكبير في ايام عشر ذي الحجة؟ لا جرم ان هذه الايام يضاعف فيها اجر العمل الصالح
يقول النبي صلى الله عليه وسلم ما من ايام العمل الصالح فيهن احب الى الله عز وجل من هذه العشر. فعلى الانسان ان يكثر فيها من التكبير والتهليل والتسبيح وسائر انواع الاعمال الصالحة من قيام الليل وصيام وصيام هذه الايام اذا تيسر او بعضها لا سيما يوم عرفة
ويحافظ على سنة الضحى وعلى الرواتب. وقبل ذلك على الفرائض. فكل عمل صالح يفعله والانسان في هذه الايام فانه يضاعف ثوابه ويضاعف اجره عند الله عز وجل. ومن تلك الاعمال العظيمة في هذه العشر التكبير
فالتكبير من الاعمال والعبادات العظيمة. فيشرع للمسلم في هذه الايام على وجه الخصوص. ويستحب له ان يكثر من التكبير لله بل ويستحب للرجال ان يرفعوا اصواتهم بالتكبير. قال الله عز وجل ويذكروا اسم الله في ايام معلومات والايام المعلومات هي عشر ذي الحجة
كما ذهب الى ذلك جمهور اهل العلم رحمهم الله تعالى. قال ابن عباس رضي الله عنهما واذكروا الله في ايام معلومات هي ايام العشر والايام المعدودات ايام التشريق. وكان ابن عمر وابو هريرة رضي الله عنهما يخرجان الى السوق في ايام العشر يكبران ويكبر
بتكبيرهما والتكبير في هذه العشر على دربين تكبير مطلق وتكبير مقيد فالتكبير المطلق هو ان يكون من اول العشر الى نهاية ايام التشريق. فلا يقيد بوقت ولا بحال. ولهذا سمي تكبيرا مطلقا
واما المقيد فيبدأ من بعد صلاة الفجر من يوم عرفة الى صلاة العصر من اخر ايام التشريق على الصحيح. وهو مقيد دار الصلوات المكتوبة. كما قاله العلماء رحمهم الله تعالى. وابتداؤه من فجر يوم عرفة لغير الحاج
واما الحاج فيبدأ التكبير المقيد في حقه من ظهر يوم النحر. من ظهر يوم النحر. واما صيغه فقد وردت على صفات متعددة. فالصيغة الاولى ان يقول الله اكبر الله اكبر الله اكبر كبيرا
وهذه الصيغة ثابتة عن سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه. وقد اخرجه اخرجها الامام البيهقي في السنن الكبرى وصحح الامام الحافظ رحمه الله تعالى سندها. اما الصيغة الثانية فهي ان يقول الله اكبر
الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله. الله اكبر الله اكبر ولله الحمد. يثلث التكبير الاول التكبير الثاني ودليل هذه الصيغة انها ثابتة عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه كما اخرجها ابن ابي شيبة رحمه الله
الله في مصنفه بسند جيد. واما الصيغة الثالثة فهي ان يقول الله اكبر كبيرا. الله اكبر كبيرا الله اكبر واجل الله اكبر ولله الحمد. وهذه الصيغة ثابتة عن ابن عباس رضي الله عنهما. كما اخرجها كذلك ابن
ابي شيبة رحمه الله تعالى في مصنفه. فان قلت واي صيغة اخذها؟ فاقول اجمع بينها. فكبر بهذه الصيغة تارة والصيغة تارة والصيغة الثالثة تارة لان المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان العبادات الواردة على وجوه متنوعة تفعل على جميع
في اوقات مختلفة. تقبل الله منا ومنكم ومن سائر اخواننا المسلمين والله اعلم
