الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول نحن مجموعة من الشباب قررنا عمل مجموعة دعوية هدفها العودة للاعتصام بالكتاب والسنة من خلال تدارس التفسير ويريدون تسمية المجموعة باصحاب
الكهف فهل تجوز هذه التسمية؟ الحمد لله المتقرر عند العلماء ان الاصل في الاشياء الحل والاباحة فلا يجوز لنا ان نمنع شيئا من الاشياء الا وعلى هذا المنع دليل من الشرع
لان المنع حكم شرعي والمتقرر عند العلماء ان الاحكام الشرعية تفتقر في ثبوتها للادلة الصحيحة الصريحة  ولا اعلم في الحقيقة مانعا يمنع من هذه التسمية اذا روعي فيها الوصف العام لهؤلاء الفتية الذين اواهم المبيت
الطويل الى هذا الكهف او في هذا الكهف. فانهم لاعتصامهم بدينهم وتمسكهم بعقيدتهم شريعتهم هربوا بدينهم وفروا بايمانهم الى هذا الكهف. فاذا روعيت هذه الصفة وسمي هذه وسميت هذه المجموعة. او هذا الموقع
نحوه بهذه التسمية مراعاة لهذا الامر من باب حث الهمم والعزائم على المحافظة على الدين وجوهر الاعتقاد واشد والعض ان واجبي على الايمان والمذهب الصحيح والمنهج السليم. فلا ارى في ذلك حرجا بل هذا من باب الاقتداء الصالح. فان
الله عز وجل لم يذكر قصتهم في سورة سماها باسم كهفهم الا وهو يريد منا ان نأخذ العبرة والعظة وان نقتدي ان نمتثل بهؤلاء الذين ضحوا بالغالي والنفيس والقريب والبعيد والمال والاهل والاقارب
وذهبوا الى هذا الكهف البعيد غرباء بعيدين عن بلدهم من باب حماية دينهم ومن باب حماية عقيدتهم ومن باب الفرار عن الفتنة في دينهم فهذا لا بد ان نأخذ فيه العبرة والعظة
فتسمية هذه المجموعة او هذا القروب او هذا الموقع باصحاب الكهف فيه بعث العزائم والهمم الى قراءة قصتهم والى الاطلاع على احوالهم والى اخذ العبرة والعظة منها فلا ارى في ذلك مانعا بل فيه خير ولله
الحمد والله اعلم
