الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول هل يصح حديث ابي بن كعب في فضل الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي قاله قال له في كم اجعل لك من صلاتي الحديث؟ فقال له
او اذا تكفى همك ويغفر لك ذنبك او كما قال وهل الافضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ام الاستغفار؟ الحمد لله رب العالمين نعم هذا الحديث حديث صحيح. ولكن لابد من فهمه على وجهه الصحيح. وهو ان ابي كان له ورد معلوم من الدعاء
كل يوم وكان يجعل للصلاة نصيبا من هذا الورد اليومي من الدعاء. فسأل النبي صلى الله عليه وسلم المقدار الذي يجعله للصلاة والسلام عليه ثم انتهى به المطاف على ان يجعل ورده كله صلاة وسلاما على النبي عليه الصلاة والسلام. فهو لا يقصد ان ان يومه
كله يقتطع بالصلاة والسلام على النبي عليه الصلاة والسلام لا. ولكن ولكنه سيجعل ورده الذي كان يخصصه دعائي بخيري الدنيا والاخرة سيجعله كله ويستغله كله في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
من اوله الى اخره. فقلب ورده من كونه دعاء الى كونه صلاة وسلاما على النبي صلى الله عليه وسلم فاذا اه اذا كان للانسان ورد في الدعاء كان خصص مثلا اه كأن مثلا يكون من عادته ان يدعو بعد صلاة الفجر الى ان
الشمس وهو مشتغل برفع يديه بالدعاء. فعزم على ان يجعل هذا الوقت ليس للدعاء فقط بل سيجعله للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فجعل ثلثه للصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام او جعل للصلاة نصفه بل بعضهم تزداد همته ويجعل
كل وقت هذا الدعاء كن له صلاة وسلاما على النبي صلى الله عليه وسلم. فاخبر النبي عليه الصلاة والسلام بانه في هذه الحالة سيغفر ذنبه ويكفى ويكفى همه. لعظم وشرفي وفضلي وعلو رتبة الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم
فاذا يا اخي الكريم لا تعارض بين هذا وهذا. فالاستغفار فالصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم لها فضلها ولها ثوابها واجرها والاستغفار ايضا له فضله وثوابه واجره. فاذا استغفرت فان فان الاثر يترتب واذا صليت
النبي صلى الله عليه وسلم فمن جملة اثارها مغفرة الذنوب مغفرة الذنوب. فكلاهما ذكران عظيمان لهما اثارهما المطلوبة للعبد والله اعلم
