الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة انها مقبلة على امر زواج تقول وقد استخارت كثيرا ولم يتضح لها شيء ولا تدري اتقبل؟ اتقبل ام تترك
تقول انا تقول انها من الاول وعقلها ظد الفكرة. ولكنها تحاول ان تقبلها نوعا ما. ولا تعلم ماذا تفعل في مثل هذه الحالة الحمد لله رب العالمين الانسان اذا اضطربت عليه الامور فان المخرج من ذلك الاستخارة
فيصلي الانسان ركعتين من غير الفريضة فاذا سلم دعا بدعاء الاستخارة المعروف. ثم بعد ذلك يعزم امره ويتوكل على الله لقول الله عز وجل فاذا عزمت فتوكل على الله  ولا يشترط في نتائج الاستخارة ان ترتاح النفس لاحد الاحتمالين. الامضاء او او التراجع. وليس
من نتائج الاستخارة ان ترى ان يرى المستخير رؤيا ولا ان يسمع الهاما ولا ان يتقرر في قلبه شيء وانما عليه بعد الاستخارة والعزيمة والتوكل ان يمضي في امره. فان تيسرت اموره
ويسر الله عز وجل له هذا الامر فقد اخاره الله. واذا تعرقلت هذه الامور وحصلت صعاب منعت من اتمامها فان هذه استخارة الله ايضا. فاذا لا ينتظر المستخير رؤيا يراها او انشراح صدر لاحد
وانما بعد الاستخارة يجعل الامر على ما هو عليه ويمضي في اموره. فان تمت اموره فقد اخاره الله عز وجل بالاتمام وان تعسرت اموره ولم تتم فقد اخاره الله عز وجل بعدم الاتمام والامر
كله بيد الله عز وجل والله اعلم
